علي الأكبر سليل الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المنايا تسير وراءهم
٦ ص
(٣)
يا أبتاه إئذن لي بالقتال
١١ ص
(٤)
خلقاً برسول الله
١٦ ص
(٥)
وسقاه جده بالكأس الأوفى
٢٢ ص
(٦)
التسابق الى الجنة شعار كربلاء
٢٩ ص
(٧)
زيارة الشهيد
٣٦ ص
(٨)
علي الأكبر (عليه السلام) في أدب الطف
٤٦ ص
(٩)
يا كوكباً ما كان أقصر عمره
٤٧ ص
(١٠)
وهل من شباب بعد شبه محمد
٤٩ ص
(١١)
شبيه محمد خير الجدود
٥٢ ص
(١٢)
بأبى الحسين وفي مهابة أحمد
٥٥ ص
(١٣)
فالنمت موت عقبان أباة
٥٨ ص
(١٤)
بُني حرام عليّ الرقاد
٦٠ ص
علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٢ - التسابق الى الجنة شعار كربلاء
فقام أحدهم وقال:
اما والله لو علمت أني اقتل ثم احيى ثم أحرق ثم احيى ثم اذرى، يفعل ذلك بي سبعين مرة، ما فارقتك حتى القى حمامي دونك، فكيف لا افعل ذلك وانما هي قتلة واحدة ثم هي الكرامة التي لا انقضاء لها ابداً. [١]
ويقوم ابن أخيه القاسم بن الحسن (عليه السلام) وكان غلاماً. فيسأل عمّه: هل هو ممن يقتل؟ وقبل ان يجيبه الامام يسأله: كيف الموت عندك. فيقول: في نصرتك أحلى من العسل ..
وفي يوم الواقعة حينما يطلب القاسم الأذن بالهجوم يعتنقه السبط الشهيد ويبكيان ساعة ثم ينطلق كالصقر ويشق صفوف الجيش المعادي بسيفه ويقتل منهم جمعاً. فينقطع شسع نعله، فإذا به ينحني لإصلاحه غير آبه بحراب الذئاب
الموتورة من حوله .. انه يتسابق الى الجنة. ومطيته الشهادة.
[١] المصدر.