علي الأكبر سليل الحسين(ع)
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المنايا تسير وراءهم
٦ ص
(٣)
يا أبتاه إئذن لي بالقتال
١١ ص
(٤)
خلقاً برسول الله
١٦ ص
(٥)
وسقاه جده بالكأس الأوفى
٢٢ ص
(٦)
التسابق الى الجنة شعار كربلاء
٢٩ ص
(٧)
زيارة الشهيد
٣٦ ص
(٨)
علي الأكبر (عليه السلام) في أدب الطف
٤٦ ص
(٩)
يا كوكباً ما كان أقصر عمره
٤٧ ص
(١٠)
وهل من شباب بعد شبه محمد
٤٩ ص
(١١)
شبيه محمد خير الجدود
٥٢ ص
(١٢)
بأبى الحسين وفي مهابة أحمد
٥٥ ص
(١٣)
فالنمت موت عقبان أباة
٥٨ ص
(١٤)
بُني حرام عليّ الرقاد
٦٠ ص
علي الأكبر سليل الحسين(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦ - وسقاه جده بالكأس الأوفى
وهكذا استطاع عدوه (منقذ بن مرة العبدي، او مرة بن منقذ على اختلاف الرواة) إستطاع ان يغتاله ويسدد ضربة على رأسه صرعته ..
وبمجرد ان رأى اعداءه الموتورون ان البطل قد صرع
احتوشوه وانهالوا عليه ضرباً بالسيوف. فاعتنق علي فرسه، ومن عادة الأفراس العربية ان تفهم اشارة الاعتناق. وتعيد بالفرسان عندها الى موطن آمن ولكن الجيش المعادي كان قد احاط بعليّ الأكبر، وتدفق الدماء من رأسه على عيني الجواد منعه من الاهتداء الى معسكر الحسين، فحمله الى عسكر الأعداء الذين دعاهم الحقد واللئامة الى ان ينهالوا عليه بسيوفهم ويقطعوه إرباً إرباً. [١]
في هذه الفترة العصيبة، لم يطلب علي النجدة من أبيه. وتحمّل كل تلك الطعنات بصبر ويقين. ولكن عندما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته:
[١] المصدر/ ص ٤٤.