٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٩ - الرسالة بين الامام والنصير
لقد كان الامام علي تجليا لشخصية رسول الله- صلى الله عليه وآله- واخلاقه وعلمه، وآية لصدق رسالته، ومبالغا في الدفاع عن رسالته ..
وهكذا كان سيدنا العباس- عليه السلام- بالنسبة الى اخيه وامامه وحجة الله عليه والسبط المنتجب الحسين- عليه السلام-.
كان العباس- عليه السلام- فقيها من فقهاء أهل البيت- عليهم السلام-، وكان القائد الشجاع والكريم المضياف، والعابد الزاهد، وكان بالتالي شخصية متكاملة من جميع الجهات، ولكنه كان منصهرا في شخصية أخيه الحسين- عليه السلام-، ومبالغا في طاعته والنصيحة له، وهكذا عرف الناس كيف ينبغي ان يتعاملوا مع الامام- عليه السلام-.
لقد عرفهم عمليا مقام أبي عبد الله الحسين- عليه السلام-، ذلك لان أكثر الناس لا تسمو البصيرة بهم الى معرفة مقام الأئمة المعصومين، ومقام ولايتهم. وهكذا نجد النبي