٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٩ - الدرجة العالية
فلما انتصف النهار من اليوم العاشر، وسقط العديد من اصحاب الحسين- عليه السلام- ومن أهل بيته، صرعى أثر العطش بأهل البيت، وبالذات بالاطفال الصغار، وارتفعت صيحات" العطش، العطش" فكادت تمزق قلب سقاء كربلاء أبي الفضل العباس، صاحب لواء العسكر الحسيني. والذي لقب بهذا اللقب بعد ان قاد حملة ناحجة الى الفرات وجاء بالماء الى المخيم قبل يوم عاشوراء حسب بعض التواريخ.
لقد كان العباس بطلا شهدت له المواجهات العسكرية التي كانت بين الامام أمير المؤمنين علي- عليه السلام- وبين اصحاب الردة، ولعله اشترك في فتح المشرعة مع أخيه الحسين- عليه السلام- في بعض المعارك عندما سيطر اصحاب معاوية على الفرات ومنعوا اصحاب أمير المؤمنين منه. فلما تمادى في غيه، ولم يقبل نصيحة الامام عليه السلام بفتح