٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٥ - النصوص تشيد بالعباس
الاعداء البذيئة، ومن ملاحقة دائمة من قبل السلطات الجائرة، ومن جروح دامية وبالتالي الشهادة .. كلها تهون عندما تكون في سبيل الله وابتغاء مرضاته واحتسابا لديه.
ثم تضيف الزيارة:" لعن الله من قتلك، ولعن الله من جهل حقك، واستخف بحرمتك".
بلى .. كان حق العباس- عليه السلام- عظيما، حتى استحق جاهلوه ومنكروه اللعنة؛ وكانت حرمته عظيمة، استحق اللعنة اولئك الذين انتهكوها، وقد تمثل جهلهم وانتهاكهم لحقه وحرمته في منعه من الفرات، حيث تقول الزيارة:" ولعن الله من حال بينك وبين ماء الفرات. أشهد انك قتلت مظلوما، وان الله منجز لكم ما وعدكم".
والشهادة بأن أبا الفضل قتل مظلوما، شهادة على ان مسيرة أبي الفضل كانت مسيرة حق؛ وان كل من قتل