العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٧ - الدرجة العالية

يدين يذب بهما عن امام زمانه الحسين- عليه السلام-، ولا أمل له في الحياة. فوقف آيسا من الحياة عازما على الموت.

بلى .. لعل تلك اللحظة التي عاشها أبو الفضل بكل صبر ويقين كانت عظيمة عند الله فعوضه الله عنها بأن جعله بابا للحوائج أوليس قد خابت حاجته في الدنيا.

بلى .. كذلك كان أبو الفضل، وكذلك يعطي الله سبحانه عباده الصالحين الذين يخلصون العمل له، يعطي لهم أجرا جزيلا وفضلا كبيرا، وقد قال تعالى:

" انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين" [١]

وقال سبحانه:

" سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين" [٢]


[١] يوسف/ ٩٠٠

[٢] الصافات/ ١١٠