٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
العباس بن على(ع) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠ - الدرجة العالية
الشريعة سلميا خطب الامام علي عليه السلام في أصحابه خطابا حماسيا، وكان فيما قال:"
أرووا السيوف من الدماء، ترووا من الماء
". وحمل أصحابه على المشرعة بقيادة السبط الشهيد وأخيه العباس حسب هذه الرواية، فلما فتحوها أباحها الامام لاعداءه كما جاء في بعض الروايات، بيد ان أهل الكوفة الذين حاربوا معاوية بالأمس تحت راية الامام علي، انضووا اليوم تحت راية يزيد بن معاوية وعدو يحاربون سيد شباب أهل الجنة وأصحابه وأهل بيته، ويمنعونهم عن الفرات.
وها هو سيدنا العباس يجد نفسه محاطا بأكثر من أربعة آلاف من الاعداء الشرسين، فهل يمنعه ذلك من اقتحام المشرعة؟
كلا .. ان اصوات الاستغاثة التي ارتفعت من حناجر آل الرسول منادية بالعطش، استنهضت البطل الأبي،