الإمام المهدي( عج) قدوة الصديقين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٢ - توثيق عرى العلاقة بالإمام المنتظر
أن تحجبهم الأعمال دونك". [١] فهو تعالى ليس ببعيد عنا، ولكننا نحن البعيدون عنه سبحانه نتيجة لسوء أعمالنا ..
إذن؛ فالإمام عجل الله فرجه موجود معنا، والواجب أن نصلح أنفسنا لنشعر بوجوده ونعمق علاقتنا به، بل قد نحظى بشرف رؤيته واللقاء به في بعض الأوقات والأماكن، فذلك شيء ممكن بإذن الله تعالى. ولكن كيف يمكننا أن نصلح أنفسنا ونزيد من ارتباطنا وحرارة علاقتنا به عجل الله فرجه؟
هناك عدة خطوات يمكن أن نقوم بها في هذا السبيل، وهي خطوات بإمكان كل شخص منا القيام بها بتوفيق الله له، وبلا صعوبات وتعقيد، إذا ما صمّمنا وامتلكنا الإرادة الإيمانية لذلك، منها:
١- زيارة الإمام عجل الله فرجه والسلام عليه بعد الانتهاء من أداء صلاة الصبح، ولو بجملة واحدة هي: السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان.
٢- كذلك وبعد الفراغ من كل صلاة، وكما ندعوا لأنفسنا وآبائنا وأمهاتنا وإخواننا المؤمنين، لابد من الدعاء للإمام عليه السلام ولو بقدر قليل من الأدعية الكثيرة المعروفة في هذا الخصوص.
٣- وحتى عند تجمعنا وجلوسنا للحديث والتشاور و ..، يجب أن يكون دعاؤنا للإمام والتطرق الى ذكره ولو بعد الانتهاء من أحاديثنا الخاصة؛ فهو أيضا عجل الله فرجه ذاكر من يذكره، وداع لمن دعا له.
[١] دعاء ابي حمزة الثمالي.