بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٥ - * الباب التاسع والعشرون * من يستحق ان يرحم، وفيه ٤ - أحاديث
النفس في صدر الآية المراد بها المؤمنة، فضمير أحياها أيضا راجع إلى المؤمنة، فيكون على سبيل مجاز المشارفة.
٢٩ - * (باب) * * " (من يستحق أن يرحم) " * ١ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لأرحم ثلاثة، وحق لهم أن يرحموا: عزير أصابته مذلة بعد العز، وغني أصابته حاجة بعد الغنى، وعالم يستخف به أهله والجهلة [١].
أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الأزدي، عن أبان وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله [٢].
٢ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله ارحموا عزيزا ذل، وغنيا افتقر، وعالما ضاع في زمان جهال [٣].
الدرة الباهرة: مثله وفيه: وعالما تتلاعب به الجهال.
٣ - نهج البلاغة: قال عليه السلام: أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم فما يعثر منهم عاثر إلا ويده بيد الله يرفعه [٤].
[١] الخصال ج ١ ص ٢٣.
[٢] أمالي الصدوق ص ٨.
[٣] قرب الإسناد ص ٢٣.
[٤] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٤٦.