بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢ - في قول الصادق عليه السلام إذا أحببت رجلا فأخبره
عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب أحدكم صاحبه أو أخاه فليعلمه [١].
٤ - المحاسن: محمد بن علي، عن الحسين بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد، عن صالح بن الحكم قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله عن الرجل يقول: إني أودك فكيف أعلم أنه يودني؟ قال: امتحن قلبك فان كنت توده فإنه يودك [٢].
٥ - المحاسن: بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن إسحاق المدائني قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: إن الرجل من عرض الناس [٣] يلقاني فيحلف بالله إنه يحبني فأحلف بالله إنه لصادق؟ فقال: امتحن قلبك فان كنت تحبه فاحلف وإلا فلا [٤].
٦ - مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انظر قلبك فان أنكر صاحبك فقد أحدث أحدكما [٥].
٧ - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه فإنه أصلح لذات البين [٦].
[٨ - الدرة الباهرة: قال أبو الحسن عليه السلام للمتوكل: لا تطلب الصفا ممن كدرت عليه، ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه، فإنما قلب غيرك لك كقلبك له] [٧].
[١] المحاسن ص ٢٦٦.
[٢] المحاسن ص ٢٦٦، وفيه: عن الحسين بن علي بن يونس.
[٣] يعنى من العامة، من دون أن يكون له مصاحبة، يقال: رأيته في عرض الناس أي فيما بينهم، وفلان من عرض الناس أي هو من العامة.
[٤] المحاسن ص ٢٦٦ و ٢٦٨.
[٥] مجالس المفيد ص ١٤.
[٦] نوادر الراوندي ص ١١.
[٧] تقدم الحديث في ذيل الباب المتقدم، وهنا تكرر من دون مناسبة.