بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٧ - في أن عليا عليه السلام صاحب رجلا ذميا وشيعه فأسلم الذمي
لم يزاحمهم فيها ومكنهم من بعضها كان أعز وأكرم [١].
٢ - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن عبد الله بن الصلت، عن يونس، عن ابن حميد، عن ابن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذكر علي عليه السلام أنه وجد في قائمة سيف من سيوف رسول الله صحيفة فيها ثلاثة أحرف: صل من قطعك، وقل الحق ولو على نفسك، وأحسن إلى من أساء إليك الخبر [٢].
٣ - أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط، عن عمه عن الصادق عليه السلام قال: قال عيسى بن مريم لبعض أصحابه:
ما لا تحب أن يفعل بك فلا تفعله بأحد وإن لطم أحد خدك الأيمن فأعط الأيسر [٣].
٤ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة عن جعفر عليه السلام، عن أبيه عليه السلام قال: إن عليا عليه السلام صاحب رجلا ذميا فقال له الذمي: أين تريد يا عبد الله؟ قال: أريد الكوفة فلما عدل الطريق بالذمي عدل معه علي عليه السلام فقال له الذمي: أليس زعمت تريد الكوفة؟ قال: بلى فقال له الذمي: فقد تركت الطريق، فقال له قد علمت فقال له فلم عدلت معي وقد علمت ذلك؟ فقال له علي: هذا من تمام حسن الصحبة أن يشيع الرجل صاحبه هنيهة إذا فارقه، وكذلك أمرنا نبينا، فقال له: هكذا قال؟ قال: نعم فقال له الذمي: لا جرم إنما تبعه من تبعة لأفعاله الكريمة وأنا أشهدك أني على دينك فرجع الذمي مع علي فلما عرفه أسلم [٤].
٥ - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صحبة عشرين سنة قرابة [٥].
٦ - الخصال: سليمان بن أحمد اللخمي، عن عبد الوهاب بن خراجة، عن أبي -
[١] الاحتجاج ص ١٧٤.
[٢] أمالي الصدوق ص ٤٤.
[٣] أمالي الصدوق ص ٢٢٠.
[٤] قرب الإسناد ص ٧ ورواه في الكافي ج ٢ ص ٦٧٠.
[٥] قرب الإسناد ص ٢٤.