بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٦ - جزاء من أطعم مسكينا
يصدر عنه الثقلان جميعا [١].
١٠٤ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن جعفر بن محمد، عن عبيد الله، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أطعم مسلما حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ماله من الاجر في الآخرة لا ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا الله رب العالمين، ثم قال: من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان ثم تلا قول الله عز وجل " أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة " [٢].
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب قضاء حاجة المؤمن.
١٠٥ - ثواب الأعمال: أبي، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن نعيم عن مسمع كردين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من نفس من مؤمن كربة نفس الله عنه كرب الآخرة، وخرج من قبره وهو ثلج الفؤاد، ومن أطعمه من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقاه شربة سقاه الله من الرحيق المختوم [٣].
١٠٦ - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن جعفر، عن موسى بن عمران، عن النوفلي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: لان أتصدق على رجل مسلم بقدر شبعه أحب إلي من أن أشبع أفقا من الناس، قال: قلت: وما الأفق؟ قال: مائة ألف أو يزيدون [٤] ١٠٧ - ثواب الأعمال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن الجاموراني، عن ابن أبي عثمان، عن محمد بن سليمان، عن داود الرقي، عن الريان امرأته قالت:
اتخذت خبيصا فأدخلته إلى أبي عبد الله عليه السلام وهو يأكل فوضعت الخبيص بين يديه وكان يلقم أصحابه فسمعته يقول: من لقم مؤمنا لقمة حلاوة، صرف الله بها عنه مرارة يوم القيامة [٥].
١٠٨ - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن الأشعري، عن إبراهيم
[١] ثواب الأعمال ص ١٢٣.
[٢] ثواب الأعمال ص ١٢٣.
[٣] ثواب الأعمال ص ١٣٤.
[٤] ثواب الأعمال ص ١٣٦ والخبيص: نوع من الحلوا.
[٥] ثواب الأعمال ص ١٣٦ والخبيص: نوع من الحلوا.