بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٩ - المتحابون في الله
وأضوء من الشمس الطالعة، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب ونبي مرسل، يقول الناس: من هؤلاء؟ فيقول: هؤلاء المتحابون في الله [١].
٣٥ - المحاسن: الوشاء، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور، قد أضاء نور أجسادهم ونور منابرهم كل شئ، حتى يعرفوا به، فيقال: هؤلاء المتحابون في الله [٢].
٣٦ - المحاسن: أبي، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن محمد بن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ويل لمن يبدل نعمة الله كفرا، طوبى للمتحابين في الله [٣].
٣٧ - مجالس المفيد: محمد بن جعفر التميمي، عن هشام بن يونس النهشلي، عن يحيى ابن يعلى، عن حميد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المتحابون في الله عز وجل على أعمدة من ياقوت أحمر في الجنة يشرفون على أهل الجنة، فإذا اطلع أحدهم ملا حسنه بيوت أهل الجنة، فيقول أهل الجنة: أخرجوا ننظر المتحابين في الله عز وجل، قال: فيخرجون فينظرون إليهم، أحدهم وجهه مثل القمر في ليلة البدر، على جباههم: " هؤلاء المتحابون في الله " عز وجل [٤].
٣٨ - الاختصاص: قال الصادق عليه السلام: أيما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفا فقد أوصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله [٥].
٣٩ - الحسين بن سعيد أو النوادر: محمد بن سنان، عن كليب الأسدي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
تواصلوا وتباروا وتراحموا، وكونوا إخوة بررة كما أمركم الله.
٤٠ - أمالي الطوسي: الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن محمد بن علي بن معمر
[١] المحاسن ص ٢٦٤ و ٢٦٥.
[٢] المحاسن ص ٢٦٤ و ٢٦٥.
[٣] المحاسن ص ٢٦٤ و ٢٦٥.
[٤] مجالس المفيد ص ٥٤.
[٥] الاختصاص ص ٣٢.