بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦ - قصة زكريا بن إبراهيم وإسلامه وإسلام أمه
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الحميري مثله [١].
٣٣ - أمالي الصدوق: العطار، عن أبيه، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن البطائني، عن الرقي، عن الصادق عليه السلام قال: من أحب أن يخفف الله عز وجل عنه سكرات الموت، فليكن لقرابته وصولا، وبوالديه بارا، فإذا كان كذلك، هون الله عليه سكرات الموت، ولم يصبه في حياته فقر أبدا [٢].
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله [٣].
٣٤ - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط، قال: فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل كنت حيا عند الله ترزق، وإن مت وقع أجرك على الله، وإن رجعت خرجت من الذنوب كما ولدت، فقال: يا رسول الله إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أقم مع والديك. فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة [٤].
٣٥ - أمالي الصدوق: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبي القاسم الكوفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: هل يجزي الولد والده؟ فقال: ليس له جزاء إلا في خصلتين: أن يكون الوالد مملوكا فيشتريه فيعتقه أو يكون عليه دين فيقضيه عنه [٥].
الحسين بن سعيد أو النوادر: بعض أصحابنا، عن حنان، عن سالم الحناط عنه عليه السلام مثله.
٣٦ - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن
[١] ثواب الأعمال: ١٦٩.
[٢] أمالي الصدوق: ٢٣٤.
[٣] أمالي الطوسي ج ٢: ٤٦.
[٤] أمالي الصدوق: ٢٧٦.
[٥] أمالي الصدوق: ٢٧٧.