بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٦ - قصة ملك جبار وصالح ماتا في يوم واحد
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه الله: على ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنة [١].
٥٥ - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان، عن مقرن إمام بني فتيان، عمن روى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
كان في زمن موسى عليه السلام ملك جبار قضى حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح، فتوفي في يوم الملك الجبار والعبد الصالح، فقام على الملك الناس وأغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيام وبقي ذلك العبد الصالح في بيته، وتناولت دواب الأرض من وجهه فرآه موسى بعد ثلاث فقال: يا رب هو عدوك وهذا وليك؟ فأوحى الله إليه يا موسى إن وليي سأل هذا الجبار حاجة فقضاها فكافأته عن المؤمن، وسلطت دواب الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار [٢].
٥٦ - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن أبي علي الشعيري [٣]، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أوحى الله تعالى إلى موسى إن من عبادي من يتقرب إلي بالحسنة، فاحكمه في الجنة، قال: وما تلك الحسنة؟ قال: تمشي في حاجة مؤمن.
٥٧ - قصص الأنبياء: بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه; عن سعد، عن ابن أبي الخطاب عن ابن سنان، عن ابن مسكان، عن الرضا عليه السلام وعن أبي جعفر عليه السلام قال: فيما ناجى الله موسى عليه السلام أن قال: إن لي عبادا أبيحهم جنتي وأحكمهم فيها، قال موسى:
[١] المصدر ص ١٧٠.
[٢] مخطوط.
[٣] الشعيري أو صاحب الشعير - كما في نسخة الكافي ج ٢ ص ١٩٥ وسيأتي تحت الرقم ١٠١ - هو أبو علي إبراهيم الشعيري كما وقع في اسناد الكافي أيضا ج ٣ ص ١٢٦ وفى كل ذلك يروى الكليني عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عنه، وقد يطلق الشعيري على السكوني المعروف الذي يروى عنه النوفلي وهو إسماعيل بن أبي زياد مسلم العامي، وأما الشعيري الذي في هذا السند فلم أقف على ترجمته فهو مهمل.