بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* وهو الجزء الأول من المجلد السادس عشر * * خطبة الكتاب * * الباب الأول * جوامع الحقوق، وفيه أحاديث
٢ ص
(٣)
رسالة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام إلى بعض أصحابه، وهي رسالة الحقوق
٢ ص
(٤)
* أبواب * * آداب العشرة بين ذوي الأرحام والمماليك * * والخدم المشاركين غالبا في البيت * * الباب الثاني * بر الوالدين والأولاد، وحقوق بعضهم على بعض والمنع من العقوق
٢٢ ص
(٥)
بحث شريف وتحقيق دقيق في قوله تعالى " بالوالدين إحسانا "
٢٣ ص
(٦)
فيما قاله صاحب الوافي قدس سره وبعض أخرى في الآية والحديث
٢٧ ص
(٧)
في حكم السفر لطلب العلم، وهل يشترط فيه اذن الوالدين أم لا
٣٥ ص
(٨)
قصة جريح وما جرى له لترك جواب أمه
٣٧ ص
(٩)
في أن بر الوالدين لا يتوقف على الاسلام
٣٨ ص
(١٠)
في أن أدنى العقوق كلمة أف
٤٢ ص
(١١)
حق الوالد على ولده
٤٥ ص
(١٢)
حكم الوالدين المخالفين للحق
٤٧ ص
(١٣)
هل الام والأب سواء في الولد
٤٩ ص
(١٤)
قصة زكريا بن إبراهيم وإسلامه وإسلام أمه
٥٣ ص
(١٥)
قصة فتى من بني إسرائيل وكان له بقرة
٦٨ ص
(١٦)
أبو ذر ونظره إلى علي عليه السلام، وقوله النظر إلى علي، والوالدين
٧٣ ص
(١٧)
قصة شاب، حضر رسول الله صلى الله عليه وآله عند وفاته
٧٥ ص
(١٨)
حق الوالد على الولد، وحق الولد على الوالد
٨٠ ص
(١٩)
* الباب الثالث * صلة الرحم، واعانتهم، والاحسان إليهم والمنع من قطع صلة الأرحام، وما يناسبه
٨٧ ص
(٢٠)
في أن صلة الرحم تزيد في العمر وتنفى الفقر، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله،
٨٨ ص
(٢١)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في صلة الرحم وفائدتها
١٠١ ص
(٢٢)
في ازدياد العمر بسب صلة الرحم ونقصه بسبب تركها
١٠٣ ص
(٢٣)
في نزول أمير المؤمنين عليه السلام بالربذة وخطبته فيها
١٠٥ ص
(٢٤)
الأقوال في الرحم التي يلزم صلتها
١٠٨ ص
(٢٥)
في أن صلة الرحم، تزكي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر
١١١ ص
(٢٦)
بحث في أن العمر يزيد وينقص وما قاله الشهيد قدس سره في ذلك
١١٨ ص
(٢٧)
بيان من مولى الموحدين (ع) فيمن رغب عن عشيرته، وذيله بيان شاف وتحقيق كاف
١٢١ ص
(٢٨)
* الباب الرابع * العشرة مع المماليك والخدم، وفيه 20 - حديثا
١٣٩ ص
(٢٩)
قصة أبي مسعود الأنصاري
١٤٢ ص
(٣٠)
في رجل من بني فهد وهو يضرب عبدا له والعبد يقول أعوذ بالله
١٤٣ ص
(٣١)
* الباب الخامس * وجوب طاعة المملوك للمولى وعقاب عصيانه، وفيه 6 - أحاديث
١٤٤ ص
(٣٢)
أربعة لا تقبل لهم صلاة
١٤٤ ص
(٣٣)
قصة موسى بن عمران عليه السلام وهو ينظر في أعمال العباد، وقصة المملوك
١٤٥ ص
(٣٤)
* الباب السادس * ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم من الخدمات، وفيه حديثان
١٤٦ ص
(٣٥)
* الباب السابع * حمل المتاع للأهل، وفيه 4 - أحاديث
١٤٧ ص
(٣٦)
يكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدني
١٤٧ ص
(٣٧)
* الباب الثامن * حمل النائبة عن القوم وحسن العشرة معهم، وفيه خمسة - أحاديث
١٤٨ ص
(٣٨)
في قول الباقر (ع) إياكم والتعرض للحقوق، واصبروا على النوائب،
١٤٨ ص
(٣٩)
في أسير من أسارى المسلمين كان يطعم الطعام
١٤٩ ص
(٤٠)
* الباب التاسع * حق الجار، وفيه سبعة عشر - حديثا
١٥٠ ص
(٤١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة من قواصم الظهر
١٥٠ ص
(٤٢)
* أبواب آداب العشرة * * مع الأصدقاء وفضلهم وأنواعهم * * وغير ذلك مما يتعلق بهم * الباب العاشر حسن المعاشرة، وحسن الصحبة، وحسن الجوار، وطلاقة الوجه، وحسن اللقاء
١٥٤ ص
(٤٣)
في أن عليا عليه السلام صاحب رجلا ذميا وشيعه فأسلم الذمي
١٥٧ ص
(٤٤)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام أولاده لما احتضر
١٦٣ ص
(٤٥)
الأصدقاء
١٦٤ ص
(٤٦)
المودة
١٦٥ ص
(٤٧)
في قول رسول الله (ص) إذا آخى أحدكم رجلا فليسأله عن اسمه واسم أبيه وقبيلته ومنزله
١٦٦ ص
(٤٨)
في طلاقة الوجه وحسن البشر
١٦٩ ص
(٤٩)
ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة الانفاق من اقتار
١٦٩ ص
(٥٠)
حد حسن الخلق
١٧١ ص
(٥١)
* الباب الحادي عشر * فضل الصديق، وحد الصداقة، وآدابها، وحقوقها، وأنواع الأصدقاء
١٧٣ ص
(٥٢)
من غضب عليك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا فاتخذه صديقا
١٧٣ ص
(٥٣)
ثلاثة من الجفاء
١٧٤ ص
(٥٤)
في أشعار أنشده الرضا (ع) للمأمون في السكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق
١٧٦ ص
(٥٥)
النهي عن معاداة الناس
١٨٠ ص
(٥٦)
* الباب الثاني عشر * استحباب اخبار الأخ في الله بحبه له، وأن القلب يهدى إلى القلب
١٨١ ص
(٥٧)
في قول الصادق عليه السلام إذا أحببت رجلا فأخبره
١٨١ ص
(٥٨)
* الباب الثالث عشر * من ينبغي مجالسته ومصاحبته ومصادقته، وفضل الأنيس الموافق،
١٨٣ ص
(٥٩)
فيمن أظهر من نفسه التخافت والتضاعف من العبادة والزهد والصوم
١٨٤ ص
(٦٠)
في قول الصادق عليه السلام خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص
١٨٦ ص
(٦١)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعيسى عليه السلام ولقمان (ع) لابنه
١٨٨ ص
(٦٢)
* الباب الرابع عشر * من لا ينبغي مجالسته ومصادقته ومصاحبته والمجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها
١٩٠ ص
(٦٣)
المجالس التي تميت القلب
١٩١ ص
(٦٤)
في المجالسة الأحمق، والبخيل، والجبان، والكذاب
١٩١ ص
(٦٥)
قصة رجل من أصحاب موسى عليه السلام وكان أبوه من أصحاب فرعون فغرق معهم
١٩٥ ص
(٦٦)
في مجالسة الأخيار والأشرار، وآثارها
١٩٧ ص
(٦٧)
لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى الله فيه، وشرحه
١٩٩ ص
(٦٨)
في وجوب الاحتراز عن مواضع التهمة
٢٠١ ص
(٦٩)
البدعة ومعناها بالتفصيل، وما قاله العلامة المجلسي رحمه الله تعالى
٢٠٢ ص
(٧٠)
في قولهم عليهم السلام انظر خمسة فلا تصاحبهم، وشرحه وتفصيله وتوجيهه
٢٠٨ ص
(٧١)
بيان وشرح وتفسير لقوله تعالى " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله "
٢١٥ ص
(٧٢)
في أن الناس ارتدوا بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة
٢٢٠ ص
(٧٣)
* أبواب * * حقوق المؤمنين بعضهم على بعض وبعض أحوالهم * * الباب الخامس عشر * حقوق الاخوان واستحباب تذاكرهم وما يناسب ذلك من المطالب
٢٢١ ص
(٧٤)
فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام لليوناني الذي رأى منه المعجزات وأسلم
٢٢١ ص
(٧٥)
للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق
٢٢٢ ص
(٧٦)
في أن كل واحد من الأئمة عليهم السلام كان يعجب نوعا من الطعام
٢٣١ ص
(٧٧)
حق المسلم على المسلم، وإن ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله
٢٣٨ ص
(٧٨)
* الباب السادس عشر * حفظ الاخوة ورعاية أوداء الأب، وفيه 21 - حديثا
٢٦٤ ص
(٧٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث يطفين نور العبد
٢٦٤ ص
(٨٠)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام طلق عائشة يوم البصرة، وأن المنافقات
٢٦٥ ص
(٨١)
قصة نفر من المسلمين خرجوا إلى سفر فضلوا الطريق، والجن الذي بايع
٢٧٢ ص
(٨٢)
* الباب السابع عشر * فضل المواخاة في الله وأن المؤمنين بعضهم اخوان بعض وعلة ذلك
٢٧٥ ص
(٨٣)
علة الهموم
٢٧٦ ص
(٨٤)
* الباب الثامن عشر * فضل حب المؤمنين والنظر إليهم، وفيه 8 - أحاديث
٢٧٨ ص
(٨٥)
النظر إلى العالم، والامام المقسط، والوالدين، والأخ
٢٧٨ ص
(٨٦)
في وثاقة مفضل بن عمر
٢٧٩ ص
(٨٧)
* الباب التاسع عشر * علة حب المؤمنين بعضهم بعضا وأنواع الاخوان، وفيه 4 - أحاديث
٢٨١ ص
(٨٨)
في قول علي عليه السلام الاخوان صنفان
٢٨١ ص
(٨٩)
ثلاثة أشياء في كل زمان عزيزة
٢٨٢ ص
(٩٠)
* الباب العشرون * قضاء حاجة المؤمنين والسعي فيها وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم،
٢٨٣ ص
(٩١)
ثواب الحاج وقضاء حاجة المؤمنين
٢٨٤ ص
(٩٢)
بيان وشرح لقول رسول الله (ص) من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله
٢٨٧ ص
(٩٣)
فيما ناجى الله عز وجل به عبده موسى عليه السلام
٢٨٨ ص
(٩٤)
حديث في تجسم الأعمال، وبيانه من شيخ بهاء الدين قدس سره
٢٩٠ ص
(٩٥)
ترجمة النجاشي، وما فعل برجل من أصحاب الصادق عليه السلام
٢٩٣ ص
(٩٦)
قصة رجل مؤمن في بني إسرائيل وكان له جار كافر
٣٠٥ ص
(٩٧)
قصة ملك جبار وصالح ماتا في يوم واحد
٣٠٦ ص
(٩٨)
في مصافحة الاخوان
٣٠٧ ص
(٩٩)
في أن المؤمن أخو المؤمن وعينه ودليله
٣١١ ص
(١٠٠)
في مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن
٣١٧ ص
(١٠١)
فيمن سعى في حاجة أخيه المسلم
٣٣٣ ص
(١٠٢)
معنى قول النبي (ص) من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم
٣٣٧ ص
(١٠٣)
* الباب الحادي والعشرون * تزاور الاخوان، وتلاقيهم، ومجالستهم، في احياء أمر أئمتهم عليهم السلام
٣٤٢ ص
(١٠٤)
فيمن زار أخاه لله لا لغيره
٣٤٢ ص
(١٠٥)
في أن زيارة المؤمن خير من عتق عشر رقاب مؤمنات
٣٤٩ ص
(١٠٦)
* الباب الثاني والعشرون * تزويج المؤمن، أو قضاء دينه، أو اخدامه أو خدمته، ونصيحته،
٣٥٦ ص
(١٠٧)
* الباب الثالث والعشرون * اطعام المؤمن، وسقيه، وكسوته، وقضاء دينه، وفيه آيات،
٣٥٩ ص
(١٠٨)
ثواب من أطعم مسلما
٣٦٦ ص
(١٠٩)
بحث في وقف المسلم على الحربي، والصدقة على الذمي واليهود والنصارى والمجوس
٣٧٠ ص
(١١٠)
في كلمة الفردوس، وأصله واشتقاقه
٣٧٢ ص
(١١١)
ثواب من أطعم مؤمنا ومن سقاه ومن كساه
٣٧٨ ص
(١١٢)
جزاء من أطعم مسكينا
٣٨٢ ص
(١١٣)
* الباب الرابع والعشرون * ثواب من كفى لضرير حاجة، وفيه حديث واحد
٣٨٨ ص
(١١٤)
* الباب الخامس والعشرون * فضل اسماع الأصم من غير تضجر، وفيه حديث
٣٨٨ ص
(١١٥)
* الباب السادس والعشرون * ثواب من عال أهل بيت من المؤمنين، وفيه حديثان
٣٨٩ ص
(١١٦)
* الباب السابع والعشرون * من أسكن مؤمنا بيتا، وعقاب من منعه عن ذلك، وفيه حديث
٣٨٩ ص
(١١٧)
* الباب الثامن والعشرون * التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة والايثار والمواساة واحياء المؤمن
٣٩٠ ص
(١١٨)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه محمد الحنفية
٣٩١ ص
(١١٩)
المتحابون في الله
٣٩٨ ص
(١٢٠)
معنى قوله تعالى " من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا "
٤٠١ ص
(١٢١)
* الباب التاسع والعشرون * من يستحق ان يرحم، وفيه 4 - أحاديث
٤٠٥ ص
(١٢٢)
* الباب الثلاثون * فضل الاحسان، والفضل والمعروف، ومن هو أهل لها، وفيه آيات، و 62 - حديثا
٤٠٦ ص
(١٢٣)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام فقال له اكتب حاجتك في الأرض
٤٠٧ ص
(١٢٤)
فيما أوصى به علي عليه السلام عند وفاته
٤١١ ص
(١٢٥)
قصة رجل من أبناء النبيين له ثروة من مال، وولده
٤١٤ ص
(١٢٦)
في قول الصادق (ع) للمفضل إذا أردت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا فانظر
٤١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٥ - في أن كل واحد من الأئمة عليهم السلام كان يعجب نوعا من الطعام

نصر بن قابوس قال: قلت لأبي الحسن الماضي عليه السلام بلغني عن أبيك [الحسين ظ] أنه أتاه آت فاستعان به عليه السلام على حاجة، فذكر له أنه معتكف، فأتى الحسن [١] عليه السلام فذكر له ذلك فقال: أما علم أن المشي في حاجة المؤمن حتى يقضيها خير من اعتكاف شهرين متتابعين في المسجد الحرام بصيامها؟ ثم قال أبو الحسن عليه السلام: و من اعتكاف الدهر [٢].
٣١ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن هارون بن حميد وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن بكر بن شيبة، عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للمسلم على المسلم ست خصال بالمعروف: يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويسمته إذا عطس ويعوده إذا مرض، ويحضر جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه [٣].
٣٢ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمود بن محمد بن مهاجر، عن صالح ابن زيد، عن نصر بن حريش، عن روح بن مسافر، عن أبي إسحاق، عن الحارث عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للمسلم على المسلم ست خصال بالمعروف يسلم عليه إذا لقيه، ويسمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويشهد جنازته إذا مات ويجيبه إذا دعاه، ويحب له ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه بظهر الغيب [٤].
٣٣ - أمالي الطوسي: المفيد، عن علي بن بلال، عن علي بن سليمان، عن جعفر بن محمد بن مالك رفعه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صحب مؤمنا أربعين خطوة سأله الله عنه يوم القيامة [٥].


[١] في الكمباني: أبا الحسن وهو سهو ظاهر.
[٢] أقول: هذه الأحاديث قد مر نقلها عن سائر المصادر بلفظها وسندها، كما سيجئ بعضها عن الكافي مع توضيحها وفيه على ما سيجئ تحت الرقم ١١٣ من الباب ٢٠ حديث مثل ذلك وفيه أن المعتكف كان هو الحسين بن علي عليهما السلام وبعده بيان مفصل للمؤلف رحمه الله فراجع.
[٣] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٤٨.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٤٨.
[٥] المصدر ج ٢ ص ٢٧ وهكذا ما بعده.