بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣ - بحث شريف وتحقيق دقيق في قوله تعالى ' بالوالدين إحسانا '
الاسراء: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا * ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين إنه كان للتوابين غفورا [١].
مريم: وبرا بوالديه ولم يكن جبارا شقيا [٢].
وقال: وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا. [٣] العنكبوت: ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [٤].
لقمان: ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا [٥].
الأحقاف: ووصينا الانسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [٦].
١ - الكافي: عن العدة عن البرقي، عن أبيه، عن عبد الله بن بحر، عن عبد الله ابن مسكان، عمن رواه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال وأنا عنده لعبد الواحد الأنصاري في بر الوالدين في قول الله عز وجل " وبالوالدين إحسانا " فظننا أنها الآية التي في بني إسرائيل " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " فلما كان بعد سألته فقال: هي التي في لقمان " ووصينا الانسان بوالديه حسنا وإن جاهداك على أن تشرك
[١] الاسراء: ٢٥ - ٢٣.
[٢] مريم: ١٤.
[٣] مريم: ٣٢.
[٤] العنكبوت: ٨.
[٥] لقمان: ١٤ و ١٥.
[٦] الأحقاف: ١٥.