بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٢ - في قولهم عليهم السلام انظر خمسة فلا تصاحبهم، وشرحه وتفصيله وتوجيهه
وقال " ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون " [١] وقال " والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون " [٢] وقال: " ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون " [٣] وقال " قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين " [٤] وقال: " ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين " [٥] وقال " والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون " [٦] وقال " لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " [٧] وقال " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " [٨] وقال: " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين " [٩].
٤٥ - الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن شعيب العقرقوفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزئ بها " [١٠] إلى آخر الآية، فقال: إنما عني بهذا أن إذا سمعتم الرجل يجحد الحق ويكذب به، ويقع في الأئمة، فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان [١١].
بيان: " وقد نزل عليكم في الكتاب " يعني في القرآن وكأنه إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنعام " وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين " [١٢] فان الانعام مكية وهذه الآية في سورة النساء وهي مدنية، وكأنه عليه السلام
[١] الأعراف: ١٧٧.
[٢] العنكبوت: ٥١.
[٣] البقرة: ١٢١.
[٤] الزمر: ١٤.
[٥] يونس: ٩٥.
[٦] الزمر: ٦٢.
[٧] الزمر: ٦٥.
[٨] آل عمران: ٨٥.
[٩] المائدة: ٤.
[١٠] النساء ١٣٩.
[١١] الكافي ج ٢ ص ٣٧٧. [١٢] الانعام: ٦٨.