بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* وهو الجزء الأول من المجلد السادس عشر * * خطبة الكتاب * * الباب الأول * جوامع الحقوق، وفيه أحاديث
٢ ص
(٣)
رسالة الإمام علي بن الحسين عليهما السلام إلى بعض أصحابه، وهي رسالة الحقوق
٢ ص
(٤)
* أبواب * * آداب العشرة بين ذوي الأرحام والمماليك * * والخدم المشاركين غالبا في البيت * * الباب الثاني * بر الوالدين والأولاد، وحقوق بعضهم على بعض والمنع من العقوق
٢٢ ص
(٥)
بحث شريف وتحقيق دقيق في قوله تعالى " بالوالدين إحسانا "
٢٣ ص
(٦)
فيما قاله صاحب الوافي قدس سره وبعض أخرى في الآية والحديث
٢٧ ص
(٧)
في حكم السفر لطلب العلم، وهل يشترط فيه اذن الوالدين أم لا
٣٥ ص
(٨)
قصة جريح وما جرى له لترك جواب أمه
٣٧ ص
(٩)
في أن بر الوالدين لا يتوقف على الاسلام
٣٨ ص
(١٠)
في أن أدنى العقوق كلمة أف
٤٢ ص
(١١)
حق الوالد على ولده
٤٥ ص
(١٢)
حكم الوالدين المخالفين للحق
٤٧ ص
(١٣)
هل الام والأب سواء في الولد
٤٩ ص
(١٤)
قصة زكريا بن إبراهيم وإسلامه وإسلام أمه
٥٣ ص
(١٥)
قصة فتى من بني إسرائيل وكان له بقرة
٦٨ ص
(١٦)
أبو ذر ونظره إلى علي عليه السلام، وقوله النظر إلى علي، والوالدين
٧٣ ص
(١٧)
قصة شاب، حضر رسول الله صلى الله عليه وآله عند وفاته
٧٥ ص
(١٨)
حق الوالد على الولد، وحق الولد على الوالد
٨٠ ص
(١٩)
* الباب الثالث * صلة الرحم، واعانتهم، والاحسان إليهم والمنع من قطع صلة الأرحام، وما يناسبه
٨٧ ص
(٢٠)
في أن صلة الرحم تزيد في العمر وتنفى الفقر، وقول لا حول ولا قوة إلا بالله،
٨٨ ص
(٢١)
الخطبة التي خطبها أمير المؤمنين عليه السلام في صلة الرحم وفائدتها
١٠١ ص
(٢٢)
في ازدياد العمر بسب صلة الرحم ونقصه بسبب تركها
١٠٣ ص
(٢٣)
في نزول أمير المؤمنين عليه السلام بالربذة وخطبته فيها
١٠٥ ص
(٢٤)
الأقوال في الرحم التي يلزم صلتها
١٠٨ ص
(٢٥)
في أن صلة الرحم، تزكي الأعمال، وتنمي الأموال، وتدفع البلوى، وتيسر
١١١ ص
(٢٦)
بحث في أن العمر يزيد وينقص وما قاله الشهيد قدس سره في ذلك
١١٨ ص
(٢٧)
بيان من مولى الموحدين (ع) فيمن رغب عن عشيرته، وذيله بيان شاف وتحقيق كاف
١٢١ ص
(٢٨)
* الباب الرابع * العشرة مع المماليك والخدم، وفيه 20 - حديثا
١٣٩ ص
(٢٩)
قصة أبي مسعود الأنصاري
١٤٢ ص
(٣٠)
في رجل من بني فهد وهو يضرب عبدا له والعبد يقول أعوذ بالله
١٤٣ ص
(٣١)
* الباب الخامس * وجوب طاعة المملوك للمولى وعقاب عصيانه، وفيه 6 - أحاديث
١٤٤ ص
(٣٢)
أربعة لا تقبل لهم صلاة
١٤٤ ص
(٣٣)
قصة موسى بن عمران عليه السلام وهو ينظر في أعمال العباد، وقصة المملوك
١٤٥ ص
(٣٤)
* الباب السادس * ما ينبغي حمله على الخدم وغيرهم من الخدمات، وفيه حديثان
١٤٦ ص
(٣٥)
* الباب السابع * حمل المتاع للأهل، وفيه 4 - أحاديث
١٤٧ ص
(٣٦)
يكره للرجل السري أن يحمل الشيء الدني
١٤٧ ص
(٣٧)
* الباب الثامن * حمل النائبة عن القوم وحسن العشرة معهم، وفيه خمسة - أحاديث
١٤٨ ص
(٣٨)
في قول الباقر (ع) إياكم والتعرض للحقوق، واصبروا على النوائب،
١٤٨ ص
(٣٩)
في أسير من أسارى المسلمين كان يطعم الطعام
١٤٩ ص
(٤٠)
* الباب التاسع * حق الجار، وفيه سبعة عشر - حديثا
١٥٠ ص
(٤١)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله أربعة من قواصم الظهر
١٥٠ ص
(٤٢)
* أبواب آداب العشرة * * مع الأصدقاء وفضلهم وأنواعهم * * وغير ذلك مما يتعلق بهم * الباب العاشر حسن المعاشرة، وحسن الصحبة، وحسن الجوار، وطلاقة الوجه، وحسن اللقاء
١٥٤ ص
(٤٣)
في أن عليا عليه السلام صاحب رجلا ذميا وشيعه فأسلم الذمي
١٥٧ ص
(٤٤)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام أولاده لما احتضر
١٦٣ ص
(٤٥)
الأصدقاء
١٦٤ ص
(٤٦)
المودة
١٦٥ ص
(٤٧)
في قول رسول الله (ص) إذا آخى أحدكم رجلا فليسأله عن اسمه واسم أبيه وقبيلته ومنزله
١٦٦ ص
(٤٨)
في طلاقة الوجه وحسن البشر
١٦٩ ص
(٤٩)
ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة الانفاق من اقتار
١٦٩ ص
(٥٠)
حد حسن الخلق
١٧١ ص
(٥١)
* الباب الحادي عشر * فضل الصديق، وحد الصداقة، وآدابها، وحقوقها، وأنواع الأصدقاء
١٧٣ ص
(٥٢)
من غضب عليك ثلاث مرات فلم يقل فيك شرا فاتخذه صديقا
١٧٣ ص
(٥٣)
ثلاثة من الجفاء
١٧٤ ص
(٥٤)
في أشعار أنشده الرضا (ع) للمأمون في السكوت عن الجاهل وترك عتاب الصديق
١٧٦ ص
(٥٥)
النهي عن معاداة الناس
١٨٠ ص
(٥٦)
* الباب الثاني عشر * استحباب اخبار الأخ في الله بحبه له، وأن القلب يهدى إلى القلب
١٨١ ص
(٥٧)
في قول الصادق عليه السلام إذا أحببت رجلا فأخبره
١٨١ ص
(٥٨)
* الباب الثالث عشر * من ينبغي مجالسته ومصاحبته ومصادقته، وفضل الأنيس الموافق،
١٨٣ ص
(٥٩)
فيمن أظهر من نفسه التخافت والتضاعف من العبادة والزهد والصوم
١٨٤ ص
(٦٠)
في قول الصادق عليه السلام خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص
١٨٦ ص
(٦١)
فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعيسى عليه السلام ولقمان (ع) لابنه
١٨٨ ص
(٦٢)
* الباب الرابع عشر * من لا ينبغي مجالسته ومصادقته ومصاحبته والمجالس التي لا ينبغي الجلوس فيها
١٩٠ ص
(٦٣)
المجالس التي تميت القلب
١٩١ ص
(٦٤)
في المجالسة الأحمق، والبخيل، والجبان، والكذاب
١٩١ ص
(٦٥)
قصة رجل من أصحاب موسى عليه السلام وكان أبوه من أصحاب فرعون فغرق معهم
١٩٥ ص
(٦٦)
في مجالسة الأخيار والأشرار، وآثارها
١٩٧ ص
(٦٧)
لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى الله فيه، وشرحه
١٩٩ ص
(٦٨)
في وجوب الاحتراز عن مواضع التهمة
٢٠١ ص
(٦٩)
البدعة ومعناها بالتفصيل، وما قاله العلامة المجلسي رحمه الله تعالى
٢٠٢ ص
(٧٠)
في قولهم عليهم السلام انظر خمسة فلا تصاحبهم، وشرحه وتفصيله وتوجيهه
٢٠٨ ص
(٧١)
بيان وشرح وتفسير لقوله تعالى " ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله "
٢١٥ ص
(٧٢)
في أن الناس ارتدوا بعد الحسين عليه السلام إلا ثلاثة
٢٢٠ ص
(٧٣)
* أبواب * * حقوق المؤمنين بعضهم على بعض وبعض أحوالهم * * الباب الخامس عشر * حقوق الاخوان واستحباب تذاكرهم وما يناسب ذلك من المطالب
٢٢١ ص
(٧٤)
فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام لليوناني الذي رأى منه المعجزات وأسلم
٢٢١ ص
(٧٥)
للمؤمن على المؤمن سبعة حقوق
٢٢٢ ص
(٧٦)
في أن كل واحد من الأئمة عليهم السلام كان يعجب نوعا من الطعام
٢٣١ ص
(٧٧)
حق المسلم على المسلم، وإن ضيع منها شيئا خرج من ولاية الله
٢٣٨ ص
(٧٨)
* الباب السادس عشر * حفظ الاخوة ورعاية أوداء الأب، وفيه 21 - حديثا
٢٦٤ ص
(٧٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث يطفين نور العبد
٢٦٤ ص
(٨٠)
في أن أمير المؤمنين عليه السلام طلق عائشة يوم البصرة، وأن المنافقات
٢٦٥ ص
(٨١)
قصة نفر من المسلمين خرجوا إلى سفر فضلوا الطريق، والجن الذي بايع
٢٧٢ ص
(٨٢)
* الباب السابع عشر * فضل المواخاة في الله وأن المؤمنين بعضهم اخوان بعض وعلة ذلك
٢٧٥ ص
(٨٣)
علة الهموم
٢٧٦ ص
(٨٤)
* الباب الثامن عشر * فضل حب المؤمنين والنظر إليهم، وفيه 8 - أحاديث
٢٧٨ ص
(٨٥)
النظر إلى العالم، والامام المقسط، والوالدين، والأخ
٢٧٨ ص
(٨٦)
في وثاقة مفضل بن عمر
٢٧٩ ص
(٨٧)
* الباب التاسع عشر * علة حب المؤمنين بعضهم بعضا وأنواع الاخوان، وفيه 4 - أحاديث
٢٨١ ص
(٨٨)
في قول علي عليه السلام الاخوان صنفان
٢٨١ ص
(٨٩)
ثلاثة أشياء في كل زمان عزيزة
٢٨٢ ص
(٩٠)
* الباب العشرون * قضاء حاجة المؤمنين والسعي فيها وتوقيرهم، وادخال السرور عليهم،
٢٨٣ ص
(٩١)
ثواب الحاج وقضاء حاجة المؤمنين
٢٨٤ ص
(٩٢)
بيان وشرح لقول رسول الله (ص) من سر مؤمنا فقد سرني ومن سرني فقد سر الله
٢٨٧ ص
(٩٣)
فيما ناجى الله عز وجل به عبده موسى عليه السلام
٢٨٨ ص
(٩٤)
حديث في تجسم الأعمال، وبيانه من شيخ بهاء الدين قدس سره
٢٩٠ ص
(٩٥)
ترجمة النجاشي، وما فعل برجل من أصحاب الصادق عليه السلام
٢٩٣ ص
(٩٦)
قصة رجل مؤمن في بني إسرائيل وكان له جار كافر
٣٠٥ ص
(٩٧)
قصة ملك جبار وصالح ماتا في يوم واحد
٣٠٦ ص
(٩٨)
في مصافحة الاخوان
٣٠٧ ص
(٩٩)
في أن المؤمن أخو المؤمن وعينه ودليله
٣١١ ص
(١٠٠)
في مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن
٣١٧ ص
(١٠١)
فيمن سعى في حاجة أخيه المسلم
٣٣٣ ص
(١٠٢)
معنى قول النبي (ص) من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم
٣٣٧ ص
(١٠٣)
* الباب الحادي والعشرون * تزاور الاخوان، وتلاقيهم، ومجالستهم، في احياء أمر أئمتهم عليهم السلام
٣٤٢ ص
(١٠٤)
فيمن زار أخاه لله لا لغيره
٣٤٢ ص
(١٠٥)
في أن زيارة المؤمن خير من عتق عشر رقاب مؤمنات
٣٤٩ ص
(١٠٦)
* الباب الثاني والعشرون * تزويج المؤمن، أو قضاء دينه، أو اخدامه أو خدمته، ونصيحته،
٣٥٦ ص
(١٠٧)
* الباب الثالث والعشرون * اطعام المؤمن، وسقيه، وكسوته، وقضاء دينه، وفيه آيات،
٣٥٩ ص
(١٠٨)
ثواب من أطعم مسلما
٣٦٦ ص
(١٠٩)
بحث في وقف المسلم على الحربي، والصدقة على الذمي واليهود والنصارى والمجوس
٣٧٠ ص
(١١٠)
في كلمة الفردوس، وأصله واشتقاقه
٣٧٢ ص
(١١١)
ثواب من أطعم مؤمنا ومن سقاه ومن كساه
٣٧٨ ص
(١١٢)
جزاء من أطعم مسكينا
٣٨٢ ص
(١١٣)
* الباب الرابع والعشرون * ثواب من كفى لضرير حاجة، وفيه حديث واحد
٣٨٨ ص
(١١٤)
* الباب الخامس والعشرون * فضل اسماع الأصم من غير تضجر، وفيه حديث
٣٨٨ ص
(١١٥)
* الباب السادس والعشرون * ثواب من عال أهل بيت من المؤمنين، وفيه حديثان
٣٨٩ ص
(١١٦)
* الباب السابع والعشرون * من أسكن مؤمنا بيتا، وعقاب من منعه عن ذلك، وفيه حديث
٣٨٩ ص
(١١٧)
* الباب الثامن والعشرون * التراحم والتعاطف والتودد والبر والصلة والايثار والمواساة واحياء المؤمن
٣٩٠ ص
(١١٨)
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه محمد الحنفية
٣٩١ ص
(١١٩)
المتحابون في الله
٣٩٨ ص
(١٢٠)
معنى قوله تعالى " من قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا "
٤٠١ ص
(١٢١)
* الباب التاسع والعشرون * من يستحق ان يرحم، وفيه 4 - أحاديث
٤٠٥ ص
(١٢٢)
* الباب الثلاثون * فضل الاحسان، والفضل والمعروف، ومن هو أهل لها، وفيه آيات، و 62 - حديثا
٤٠٦ ص
(١٢٣)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام فقال له اكتب حاجتك في الأرض
٤٠٧ ص
(١٢٤)
فيما أوصى به علي عليه السلام عند وفاته
٤١١ ص
(١٢٥)
قصة رجل من أبناء النبيين له ثروة من مال، وولده
٤١٤ ص
(١٢٦)
في قول الصادق (ع) للمفضل إذا أردت أن تعلم أشقيا الرجل أم سعيدا فانظر
٤١٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٢ - في قول الصادق عليه السلام إذا أحببت رجلا فأخبره

عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب أحدكم صاحبه أو أخاه فليعلمه [١].
٤ - المحاسن: محمد بن علي، عن الحسين بن علي بن يوسف، عن زكريا بن محمد، عن صالح بن الحكم قال: سمعت رجلا يسأل أبا عبد الله عن الرجل يقول: إني أودك فكيف أعلم أنه يودني؟ قال: امتحن قلبك فان كنت توده فإنه يودك [٢].
٥ - المحاسن: بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن إسحاق المدائني قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: إن الرجل من عرض الناس [٣] يلقاني فيحلف بالله إنه يحبني فأحلف بالله إنه لصادق؟ فقال: امتحن قلبك فان كنت تحبه فاحلف وإلا فلا [٤].
٦ - مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انظر قلبك فان أنكر صاحبك فقد أحدث أحدكما [٥].
٧ - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه فإنه أصلح لذات البين [٦].
[٨ - الدرة الباهرة: قال أبو الحسن عليه السلام للمتوكل: لا تطلب الصفا ممن كدرت عليه، ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه، فإنما قلب غيرك لك كقلبك له] [٧].


[١] المحاسن ص ٢٦٦.
[٢] المحاسن ص ٢٦٦، وفيه: عن الحسين بن علي بن يونس.
[٣] يعنى من العامة، من دون أن يكون له مصاحبة، يقال: رأيته في عرض الناس أي فيما بينهم، وفلان من عرض الناس أي هو من العامة.
[٤] المحاسن ص ٢٦٦ و ٢٦٨.
[٥] مجالس المفيد ص ١٤.
[٦] نوادر الراوندي ص ١١.
[٧] تقدم الحديث في ذيل الباب المتقدم، وهنا تكرر من دون مناسبة.