بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤
يا رسول الله المملوك ، فقال رسول الله (ص) : ابتلى بك وبليت به لينظر الله عزوجل كيف تشكر ، وينظر كيف يصبر.
٨ ـ ين : ابن أبى عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن أحدهما ٨ قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : إن من عبادي من يسألني الشئ من طاعتي لاحبه فأصرف ذلك عنه لكي لا يعجبه عمله.
٩ ـ ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم ، عن علي بن عبدالله بن الحسين بن علي بن الحسين ، عن علي بن القاسم بن الحسين بن زيد ، عن أبيه ، عن جده الحسين ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي (ع) قال : قال رسول الله ٩ : لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عزوجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا. « ص ١٦ »
* ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن ابن أسباط رفعه إلى أبى عبدالله ٧ مثله.
١٠ ـ نهج : قال أمير المؤمنين ٧ : إن الله سبحانه وضع الثواب على طاعته والعقاب على معصيته زيادة لعباده عن نقمته ، وحياشة لهم إلى الجنة. [١]
١١ ـ وقال ٧ في القاصعة : وكلما كانت البلوى والاختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل ، ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الاولين من لدن آدم صلوات الله عليه إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياما ، ثم وضعه بأوعر [٢] بقاع الارض حجرا ، وأقل نتائق [٣] الدنيا مدرا « إلى قوله » : ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ، و
(*) من هنا إلى آخر الباب سقط عن طبع أمين الضرب وهو موجود في نسخة المصنف بخطه الشريف.
[١]من حاش الابل : جمعها وساقها.
[٢]الوعر بالتسكين : الصعب : ضد السهل.
[٣]النتائق جمع نتيقة : البقاع المرتفعة ، سميت مكة بذلك لارتفاعها وارتفاع بنائها وشهرتها وعلوها من الارض.