جامع السعادات
(١)
تتمة الباب الثالث
٤ ص
(٢)
المقام الثالث (فیما یتعلق بالقوة الشهویة من الرذائل و الفضائل و کیفیة العلاج)
٤ ص
(٣)
اشارة
٤ ص
(٤)
أما جنسا رذائلها
٥ ص
(٥)
اشارة
٥ ص
(٦)
فأحدهما الشره
٥ ص
(٧)
اشارة
٥ ص
(٨)
و یدل علی ذم (الأول)- أعنی شهوة البطن و الحرص علی الأکل و الشرب
٦ ص
(٩)
اشارة
٦ ص
(١٠)
فوائد الجوع
٩ ص
(١١)
الشهوة الجنسیة
١٠ ص
(١٢)
(و ثانیهما)- أی ثانی جنسی رذائل قوة الشهوة- الخمود
١٤ ص
(١٣)
اشارة
١٤ ص
(١٤)
(الاعتدال فی الشهوة)
١٨ ص
(١٥)
و أما غیر الجنسین من الأنواع و النتائج و الآثار المتعلقة بالقوة الشهویة
١٩ ص
(١٦)
اشارة
١٩ ص
(١٧)
فمنها حب الدنیا
١٩ ص
(١٨)
اشارة
١٩ ص
(١٩)
تذنیب (لا بد للمؤمن من مکسب)
٢٢ ص
(٢٠)
وصل العفة
١٧ ص
(٢١)
اشارة
١٧ ص
(٢٢)
فصل (الدنیا المذمومة هی الهوی)
٢٤ ص
(٢٣)
فصل (ذم الدنیا و أنها عدوة اللّه و الإنسان)
٢٦ ص
(٢٤)
فصل (خسائس صفات الدنیا)
٣٨ ص
(٢٥)
اشارة
٣٨ ص
(٢٦)
تذنیب (تشبیها الدنیا و أهلها)
٤١ ص
(٢٧)
فصل (عاقبة حب الدنیا و بغضها)
٤٤ ص
(٢٨)
و منها حب المال
٤٧ ص
(٢٩)
اشارة
٤٧ ص
(٣٠)
فصل الکتاب و السنة متظاهران فی ذم المال و کراهة حبه
٤٨ ص
(٣١)
فصل (الجمع بین ذم المال و مدحه)
٥١ ص
(٣٢)
فصل (غوائل المال و فوائده)
٥٣ ص
(٣٣)
اشارة
٥٣ ص
(٣٤)
و ثالثها- و هو الذی لا ینفک عنه أحد من أرباب الأموال
٥٤ ص
(٣٥)
إن غوائله إما دنیویة أو دینیة
٥٣ ص
(٣٦)
و الدنیویة
٥٣ ص
(٣٧)
و الدینیة ثلاثة أنواع
٥٣ ص
(٣٨)
أولها- أداؤه إلی المعصیة
٥٣ ص
(٣٩)
و ثانیها- أداؤه إلی التنعم فی المباحات
٥٣ ص
(٤٠)
و أما فوائده فهی أیضا دنیویة و دینیة
٥٥ ص
(٤١)
أما الدنیویة
٥٥ ص
(٤٢)
و ثالثها- أن یصرفه إلی غیر معین یحصل به خیر عام
٥٦ ص
(٤٣)
فصل (الأمور المنجیة من غوائل المال)
٥٦ ص
(٤٤)
اشارة
٥٦ ص
(٤٥)
وصل (الزهد)
٥٨ ص
(٤٦)
اشارة
٥٨ ص
(٤٧)
فصل (مدح الزهد)
٥٩ ص
(٤٨)
فصل (اعتبارات الزهد و درجاته)
٦٨ ص
(٤٩)
تتمیم الزهد الحقیقی
٦٨ ص
(٥٠)
(الأول) اعتبار نفسه
٦٨ ص
(٥١)
(الثانی) اعتبار المرغوب عنه
٦٩ ص
(٥٢)
و أما الدینیة فثلاثة أنواع
٥٥ ص
(٥٣)
أولها- أن ینفقه علی نفسه فی عبادة
٥٥ ص
(٥٤)
و ثانیها- أن یصرفه إلی أشخاص معینة
٥٥ ص
(٥٥)
و منها الغنی
٧٨ ص
(٥٦)
(الثالث) اعتبار المرغوب فیه أعنی ما یترک لأجله
٧٧ ص
(٥٧)
اشارة
٧٨ ص
(٥٨)
اشارة
٧٧ ص
(٥٩)
فصل ذم الغنی
٨٠ ص
(٦٠)
اشارة
٨٠ ص
(٦١)
وصل الفقر
٨١ ص
(٦٢)
اشارة
٨١ ص
(٦٣)
فصل اختلاف أحوال الفقراء
٨١ ص
(٦٤)
فصل مراتب الفقر و مدحه
٨٤ ص
(٦٥)
فصل (الموازنة بین الفقر و الغنی)
٩١ ص
(٦٦)
اشارة
٩١ ص
(٦٧)
و إنما وقع الشک فی الترجیح بین الفقر و الغنی فی مواضع
٩١ ص
(٦٨)
فصل ما ینبغی للفقیر
٩١ ص
(٦٩)
(الثانی) فی الترجیح بین الفقر مع الحرص و الجزع، و الغنی مع الحرص و الإمساک
٩٤ ص
(٧٠)
(الثالث) فی الترجیح بین فقیر حریص متکالب علی الدنیا لیس له هم سواه، و غنی هو دونه فی الحرص
٩٥ ص
(٧١)
اشارة
٩٥ ص
(٧٢)
و منها الحرص
٩٥ ص
(٧٣)
اشارة
٩٥ ص
(٧٤)
فصل وظیفة الفقراء
٩٧ ص
(٧٥)
فصل موارد قبول العطاء و ردها
٩٨ ص
(٧٦)
فصل لا یجوز السؤال من غیر حاجة
٩٩ ص
(٧٧)
(الأول) فی الترجیح بین الفقر مع الصبر و القناعة، و الغنی مع الإنفاق، و قصد الاستعانة علی العبادة
١٠٣ ص
(٧٨)
وصل القناعة
١٠٥ ص
(٧٩)
فصل علاج الحرص
١٠٧ ص
(٨٠)
و منها الطمع
١١٠ ص
(٨١)
اشارة
١١٠ ص
(٨٢)
وصل الاستغناء عن الناس
١١١ ص
(٨٣)
و منها البخل
١١٣ ص
(٨٤)
اشارة
١١٣ ص
(٨٥)
فصل ذم البخل
١١٤ ص
(٨٦)
اشارة
١١٤ ص
(٨٧)
وصل السخاء
١١٧ ص
(٨٨)
اشارة
١١٧ ص
(٨٩)
فصل معرفة ما یجب أن یبذل
١٢١ ص
(٩٠)
اشارة
١٢١ ص
(٩١)
تنبیه الإیثار
١٢٣ ص
(٩٢)
فصل علاج مرض البخل
١٢٤ ص
(٩٣)
تذنیب
١٢٧ ص
(٩٤)
اشارة
١٢٧ ص
(٩٥)
أما الأمور الواجبة
١٢٧ ص
(٩٦)
اشارة
١٢٧ ص
(٩٧)
فأولها الزکاة
١٢٨ ص
(٩٨)
اشارة
١٢٨ ص
(٩٩)
فصل الحث علی التعجیل فی الإعطاء
١٣٢ ص
(١٠٠)
فصل فضیلة إعلان الصدقة الواجبة
١٣٣ ص
(١٠١)
فصل ذم المن و الأذی فی الصدقة
١٣٤ ص
(١٠٢)
فصل ما ینبغی للمعطی
١٣٦ ص
(١٠٣)
فصل ما ینبغی للفقراء فی أخذ الصدقة
١٤١ ص
(١٠٤)
تتمیم زکاة الأبدان
١٤٢ ص
(١٠٥)
و ثانیها الخمس
١٤٣ ص
(١٠٦)
و ثالثها الإنفاق علی الأهل و العیال
١٤٥ ص
(١٠٧)
اشارة
١٤٥ ص
(١٠٨)
فصل سر وجوب الزکاة، و فضیلة سائر الإنفاقات
١٣٠ ص
(١٠٩)
فصل ما ینبغی فی الإنفاق علی العیال
١٤٨ ص
(١١٠)
و أما الأمور المستحبة من الإنفاق، الداخلة تحت السخاء
١٥٠ ص
(١١١)
فأولها صدقة التطوع
١٥٠ ص
(١١٢)
اشارة
١٥٠ ص
(١١٣)
فصل فضیلة الإسرار فی الصدقة المندوبة
١٥٢ ص
(١١٤)
و ثالثها الضیافة
١٥٦ ص
(١١٥)
اشارة
١٥٦ ص
(١١٦)
و ثانیها الهدیة
١٥٥ ص
(١١٧)
فصل ما ینبغی أن یقصد بالضیافة
١٥٩ ص
(١١٨)
فصل آداب الضیافة
١٦٠ ص
(١١٩)
و رابعها الحق المعلوم و حق الحصاد و الجذاذ
١٦١ ص
(١٢٠)
و خامسها القرض
١٦٤ ص
(١٢١)
و سابعها بذل الکسوة و السکنی و نحوهما
١٦٦ ص
(١٢٢)
و ثامنها ما یبذل لوقایة العرض و النفس
١٦٧ ص
(١٢٣)
و تاسعها ما ینفق فی المنافع العامة
١٦٧ ص
(١٢٤)
تنبیه الفرق بین الإنفاق و البر و المعروف
١٦٨ ص
(١٢٥)
و منها- أی من رذائل القوة الشهویة- طلب الحرام
١٧١ ص
(١٢٦)
اشارة
١٧١ ص
(١٢٧)
فصل عزة تحصیل الحلال
١٧٣ ص
(١٢٨)
فصل أنواع الأموال
١٧٤ ص
(١٢٩)
اشارة
١٧٤ ص
(١٣٠)
الفرق بین الرشوة و الهدیة
١٧٦ ص
(١٣١)
وصل الورع عن الحرام
١٨٠ ص
(١٣٢)
فصل مدح الورع
١٨١ ص
(١٣٣)
فصل مداخل الحلال
١٨٥ ص
(١٣٤)
فصل درجات الورع
١٨٦ ص
(١٣٥)
تتمیم
١٨٧ ص
(١٣٦)
اشارة
١٨٧ ص
(١٣٧)
الغدر و الخیانة
١٨٧ ص
(١٣٨)
و منها الخوض فی الباطل
١٩٠ ص
(١٣٩)
و منها التکلم بما لا یعنی أو بالفضول
١٩١ ص
(١٤٠)
اشارة
١٩١ ص
(١٤١)
أنواع الفجور
١٨٩ ص
(١٤٢)
فصل علاج الخوض فیما لا یعنی
١٩٥ ص
(١٤٣)
وصل الصمت
١٩٦ ص
(١٤٤)
المقام الرابع (فیما یتعلق بالقوی الثلاث من العاقلة و قوتی الغضب و الشهوة، أو باثنتین منها من الرذائل و الفضائل)
١٩٨ ص
(١٤٥)
اشارة
١٩٨ ص
(١٤٦)
فمنها الحسد
١٩٩ ص
(١٤٧)
اشارة
١٩٩ ص
(١٤٨)
فصل ذم الحسد
٢٠٠ ص
(١٤٩)
فصل المنافسة و الغبطة
٢٠٢ ص
(١٥٠)
فصل بواعث الحسد
٢٠٦ ص
(١٥١)
اشارة
٢٠٦ ص
(١٥٢)
الأول- خبث النفس و شحها بالخیر لعباد اللّه
٢٠٦ ص
(١٥٣)
الثانی- العداوة و البغضاء
٢٠٧ ص
(١٥٤)
الثالث- حب الرئاسة و طلب المال و الجاه
٢٠٧ ص
(١٥٥)
الرابع- الخوف من فوت المقاصد
٢٠٧ ص
(١٥٦)
الخامس- التعزز
٢٠٨ ص
(١٥٧)
السادس- التکبر
٢٠٨ ص
(١٥٨)
السابع- التعجب
٢٠٨ ص
(١٥٩)
(تنبیه)
٢٠٩ ص
(١٦٠)
فصل لا تحاسد بین علماء الآخرة و العارفین
٢١٠ ص
(١٦١)
فصل علاج الحسد
٢١٣ ص
(١٦٢)
اشارة
٢١٣ ص
(١٦٣)
فصل حد التکلم بما لا یعنی
١٩٣ ص
(١٦٤)
تنبیه القدر الواجب فی نفی الحسد
٢١٦ ص
(١٦٥)
وصل النصیحة
٢١٩ ص
(١٦٦)
و منها الإیذاء و الإهانة و الاحتقار
٢٢١ ص
(١٦٧)
اشارة
٢٢١ ص
(١٦٨)
وصل کفّ الأذی عن المسلمین
٢٢٣ ص
(١٦٩)
اشارة
٢٢٣ ص
(١٧٠)
تنبیه ذم الظلم بالمعنی الأخص
٢٢٦ ص
(١٧١)
وصل العدل بالمعنی الأخص
٢٣٠ ص
(١٧٢)
و منها إخافة المؤمن
٢٣٣ ص
(١٧٣)
اشارة
٢٣٣ ص
(١٧٤)
وصل إدخال السرور فی قلب المؤمن
٢٣٣ ص
(١٧٥)
و منها ترک إعانة المسلمین
٢٣٦ ص
(١٧٦)
اشارة
٢٣٦ ص
(١٧٧)
وصل قضاء حوائج المسلمین
٢٣٨ ص
(١٧٨)
و منها التهاون و المداهنة
٢٤١ ص
(١٧٩)
اشارة
٢٤١ ص
(١٨٠)
وصل السعی فی الأمر بالمعروف
٢٤٥ ص
(١٨١)
اشارة
٢٤٥ ص
(١٨٢)
فصل وجوب الأمر بالمعروف و شروطه
٢٤٩ ص
(١٨٣)
فصل عدم اشتراط العدالة فیه
٢٥١ ص
(١٨٤)
فصل مراتب الأمر بالمعروف
٢٥٥ ص
(١٨٥)
فصل معنی وجوبهما کفائیا
٢٥٦ ص
(١٨٦)
فصل ما ینبغی فی الآمر بالمعروف و الناهی عن المنکر
٢٥٧ ص
(١٨٧)
تتمیم أنواع المنکرات
٢٥٧ ص
(١٨٨)
و منها الهجرة و التباعد
٢٦٠ ص
(١٨٩)
اشارة
٢٦٠ ص
(١٩٠)
فصل التزاور و التآلف
٢٦١ ص
(١٩١)
و منها قطع الرحم
٢٦٥ ص
(١٩٢)
اشارة
٢٦٥ ص
(١٩٣)
وصل ضد قطیعة الرحم صلة الرحم
٢٦٧ ص
(١٩٤)
اشارة
٢٦٧ ص
(١٩٥)
تنبیه المراد بالرحم
٢٧٠ ص
(١٩٦)
و منها عقوق الوالدین
٢٧١ ص
(١٩٧)
اشارة
٢٧١ ص
(١٩٨)
وصل بر الوالدین
٢٧٣ ص
(١٩٩)
تذنیب حق الجوار
٢٧٧ ص
(٢٠٠)
اشارة
٢٧٧ ص
(٢٠١)
تتمیم حدود الجوار و حقه
٢٧٨ ص
(٢٠٢)
و منها طلب العثرات
٢٧٩ ص
(٢٠٣)
اشارة
٢٧٩ ص
(٢٠٤)
وصل ستر العیوب
٢٨١ ص
(٢٠٥)
و منها إفشاء السر
٢٨٢ ص
(٢٠٦)
اشارة
٢٨٢ ص
(٢٠٧)
فصل کتمان السر
٢٨٣ ص
(٢٠٨)
اشارة
٢٨٣ ص
(٢٠٩)
تنبیه النمیمة
٢٨٤ ص
(٢١٠)
تتمة السعایة
٢٩٠ ص
(٢١١)
و منها الافساد بین الناس
٢٩٠ ص
(٢١٢)
اشارة
٢٩٠ ص
(٢١٣)
وصل الإصلاح
٢٩١ ص
(٢١٤)
و منها الشماتة
٢٩٢ ص
(٢١٥)
تذنیب علاج المراء
٢٩٦ ص
(٢١٦)
وصل طیب الکلام
٢٩٧ ص
(٢١٧)
و منها السخریة و الاستهزاء
٢٩٧ ص
(٢١٨)
و منها المزاح
٣٠٠ ص
(٢١٩)
اشارة
٣٠٠ ص
(٢٢٠)
و منها المراء و الجدال و الخصومة
٢٩٣ ص
(٢٢١)
اشارة
٢٩٣ ص
(٢٢٢)
تذنیب المذموم من المزاح
٣٠٢ ص
(٢٢٣)
رفصل لا تنحصر الغیبة باللسان
٣٠٦ ص
(٢٢٤)
و منها الغیبة
٣٠٤ ص
(٢٢٥)
اشارة
٣٠٤ ص
(٢٢٦)
فصل بواعث الغیبة
٣٠٩ ص
(٢٢٧)
فصل ذم الغیبة
٣١٢ ص
(٢٢٨)
فصل علاج الغیبة
٣١٨ ص
(٢٢٩)
فصل مسوغات الغیبة
٣٢١ ص
(٢٣٠)
تذنیب کفارة الغیبة
٣٢٤ ص
(٢٣١)
تتمیم البهتان
٣٢٥ ص
(٢٣٢)
وصل المدح و مواضع حسنه و قبحه
٣٢٦ ص
(٢٣٣)
و منها الکذب
٣٢٩ ص
(٢٣٤)
اشارة
٣٢٩ ص
(٢٣٥)
فصل ذم الکذب
٣٣٢ ص
(٢٣٦)
فصل مسوغات الکذب
٣٣٥ ص
(٢٣٧)
تنبیه التوریة و المبالغة
٣٣٨ ص
(٢٣٨)
تذنیب شهادة الزور، الیمین الکاذب، خلف الوعد
٣٤١ ص
(٢٣٩)
ایقاظ علاج الکذب
٣٤٣ ص
(٢٤٠)
وصل الصدق و مدحه
٣٤٤ ص
(٢٤١)
تکمیل أقسام الصدق
٣٤٦ ص
(٢٤٢)
اشارة
٣٤٦ ص
(٢٤٣)
الأول- الصدق فی القول
٣٤٦ ص
(٢٤٤)
الثانی- الصدق فی النیة و الارادة
٣٤٦ ص
(٢٤٥)
الثالث- الصدق فی العزم
٣٤٧ ص
(٢٤٦)
الرابع- الصدق فی الوفاء بالعزم
٣٤٧ ص
(٢٤٧)
الخامس- الصدق فی الاعمال
٣٤٧ ص
(٢٤٨)
السادس- الصدق فی مقامات الدین
٣٤٩ ص
(٢٤٩)
تنبیه اللسان أضر الجوارح
٣٥١ ص
(٢٥٠)
تتمیم الصمت
٣٥٥ ص
(٢٥١)
و منها حب الجاه و الشهرة
٣٦٠ ص
(٢٥٢)
اشارة
٣٦٠ ص
(٢٥٣)
فصل ذم حب الجاه و الشهرة
٣٦١ ص
(٢٥٤)
فصل الجاه أحب من المال
٣٦٣ ص
(٢٥٥)
فصل لا بد للانسان من جاه
٣٦٤ ص
(٢٥٦)
فصل دفع اشکال فی حب المال و الجاه
٣٦٦ ص
(٢٥٧)
فصل الکمال الحقیقی فی العلم و القدرة لا المال و الجاه
٣٧٠ ص
(٢٥٨)
فصل علاج حب الجاه
٣٧٥ ص
(٢٥٩)
فصل حب الخمول
٣٧٧ ص
(٢٦٠)
و منها حب المدح
٣٧٩ ص
(٢٦١)
اشارة
٣٧٩ ص
(٢٦٢)
فصل مراتب حب المدح و کراهة الذم
٣٨٠ ص
(٢٦٣)
فصل أسباب حب المدح
٣٨١ ص
(٢٦٤)
فصل علاج المدح و کراهة الذم
٣٨٢ ص
(٢٦٥)
وصل ضد حب المدح
٣٨٤ ص
(٢٦٦)
و منها الریاء
٣٨٥ ص
(٢٦٧)
اشارة
٣٨٥ ص
(٢٦٨)
فصل ذم الریاء
٣٨٧ ص
(٢٦٩)
فصل أقسام الریاء
٣٩١ ص
(٢٧٠)
تنبیه السرور بالاطلاع علی العبادة
٣٩٤ ص
(٢٧١)
فصل تأثیر الریاء علی العبادة
٣٩٣ ص
(٢٧٢)
اشارة
٣٩٣ ص
(٢٧٣)
فصل متعلقات الریاء
٣٩٩ ص
(٢٧٤)
تنبیه الریاء الجلی و الخفی
٤٠١ ص
(٢٧٥)
فصل کیف یفسد الریاء العمل
٤٠٢ ص
(٢٧٦)
فائدة شوائب الریاء مبطلة للعمل
٤٠٤ ص
(٢٧٧)
ایقاظ
٤٠٥ ص
(٢٧٨)
تنبیه
٤٠٨ ص
(٢٧٩)
فصل علاج الریاء
٤٠٨ ص
(٢٨٠)
فصل بواعث الریاء
٤٠٠ ص
(٢٨١)
اشارة
٤٠٠ ص
(٢٨٢)
تتمیم
٤١١ ص
(٢٨٣)
وصل الإخلاص و حقیقته
٤١٤ ص
(٢٨٤)
فصل آفات الإخلاص
٤١٩ ص
(٢٨٥)
تتمیم
٤٢٠ ص
(٢٨٦)
و منها النفاق
٤٢٤ ص
(٢٨٧)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٤٢٦ ص
(٢٨٨)
فصل مدح الإخلاص
٤١٦ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
جامع السعادات - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ١٣٨ - فصل ما ینبغی للمعطی
و فی الخبر: «سبق درهم مائة ألف درهم».
و ذلک بأن یخرجه الإنسان و هو من أحل ماله و أجوده، فیصدر ذلک عن الرضا و الفرح بالبذل، و قد یخرج مائة ألف درهم مما یکره من ماله، فیدل علی أنه لیس یؤثر اللّه بشیء مما یحبه.
و مما ینبغی له أن یغنی الفقیر إذا قدر،
ففی الخبر إذا أعطیته فأغنه و أن یقبل یده بعد الإعطاء، لأنه یقع فی ید اللّه تعالی أولا.
قال أمیر المؤمنین- علیه السلام-: «إذا ناولتم السائل فلیرد الذی ناوله یده إلی فیه فیقبلها، فإن اللّه عز و جل یأخذ الصدقات».
و قال النبی (ص) «ما تقع صدقة المؤمن فی ید السائل حتی تقع فی ید اللّه، ثم تلا هذه الآیة.
أَ لَمْ یَعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ هُوَ یَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ یَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ؟ [١].
و قال الصادق- علیه السلام-: «إن اللّه تعالی یقول: ما من شیء إلا و قد وکلت به من یقبضه غیری، إلا الصدقة، فإنی أتلقفها بیدی تلقفا، حتی أن الرجل لیتصدق بالتمر أو بشق تمرة، فأربیها له کما یربی الرجل فلوه و فصیله، فتأتی یوم القیامة و هی مثل أحد و أعظم من أحد» [٢].
و أن یلتمس الدعاء من الفقیر، لأن دعاءه یستجاب فیه
کما روی: «أن علی بن الحسین- علیه السلام- کان یقول للخادم:
أمسک قلیلا حتی یدعو، فإن دعوة السائل الفقیر لا ترد».
و أنه (ع)
(١) التوبة، الآیة: ١٠٥.
(٢) صححنا الحدیث علی (الوافی): ٦- ٢٦٢، باب فضل الصدقة.