جامع السعادات - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٣٤٤ - وصل الصدق و مدحه
وصل الصدق و مدحه
ضد الکذب الصدق. و هو أشرف الصفات المرضیة، و رئیس الفضائل النفسیة، و
ما ورد فی مدحه و عظم فائدته من الآیات و الأخبار مما لا یمکن احصاؤه، قال
اللّه سبحانه:
رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللّهَ عَلَیْهِ [١]. و قال:
اتَّقُوا
اللّهِ وَ کُونُوا مَعَ الصَّادِقِیْنَ [٢]. و قال: الصَّابِرِیْنَ وَ
الصَّادِقِیْنَ وَ الْقَانِتِیْنَ وَ الْمُنْفِقِیْنَ وَ
الْمُسْتَغْفِرِیْنَ بِالأَسْحَارِ [٣] و قال سبحانه: إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِیْنَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ رَسُوْلِهِ ثُمَّ لَمْ
یَرْتَابُوا- الی قوله- أُولئِکَ هُمُ الصَّادِقُونَ [٤]. و قال عز و جل:
وَ لکِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَ الْیَوْمِ الآخِرِ.
ثم قال: وَ الصَّابِرِیْنَ فِی البَأْسَاءِ وَ الْضَرَّاءِ وَ حِیْنَ الْبَأْسِ أُولئِکَ الَّذِیْنَ صَدَقُوا [٥].
و قال رسول اللّه- صلی اللّه علیه و آله-: «تقبلوا الی بست أتقبل
(١) الأحزاب، الآیة ٢٣.
(٢) التوبة، الآیة ١٢٠.
(٣) آل عمران ١٧.
(٤) الحجرات، الآیة ١٥.
(٥) البقرة الآیة ١٧٧.