عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٧ - أبوها

ما كان لها كفواً إلاّ ابن عمها علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ، فولدت له الحسن والحسين ، ومحسن السقط ، وزينب الكبرى ، وزينب الصغرى اُمّ كلثوم (عليهم السّلام).

وكان علي (عليه السّلام) أشجع أصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وأعلمهم بالفرائض والسنن ، وما أشكلت على المسلمين قضية إلاّ وجدوا عند عليٍّ (عليه السّلام) حلّها ، حتّى قال عمر بن الخطاب : لولا علي لهلك عمر.

وكان من الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) بمنزلة هارون من موسى ، قال الحميري :

سائل قريشاً به إذ كنت ذا عمهٍ

مَن كان أثبتها في الدين أوتادا

مَن كان أقدم إسلاماً وأكثرها

علماً وأطهرها أهلاً وأولادا

مَن وحّد الله إذ كانت مكذبةً

تدعو مع الله أوثاناً وأندادا

مَن كان يقدم في الهيجاء إذ نكلوا

عنها وإن بخلوا في أزمةٍ جادا

مَن كان أعدلها حكماً وأبسطها

كفّاً وأصدقها وعداً وإيعادا

إن يصدقوك فلن يعدوا أبا حسنٍ

إن أنت لم تلق للأبرار حّسادا