عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٣٧ - أولاده وأولادها

وقُتلا ، واُمّهما زينب تنظر إليهما.

وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن عبد الله إلى خاله الحسين (عليه السّلام) ، وأستأذن منه للبراز فأذن له الحسين (عليه السّلام) ، فحمل وهو يرتجز قائلاً :

أشكو إلى الله من العدوانِ

فعالَ قومٍ في الردى عميانِ

قد بدّلوا معالم القرآنِ

ومُحكمِ التنزيلِ والتبيانِ

فقتل عشرة من أهل الكوفة ، وحمل عليه عامر بن نهشل التميمي فقتله ، ومشى لمصرعه خاله الحسين (عليه السّلام) ومَن معه ، فحملوه من الميدان وجاؤوا به قتيلاً إلى الخيمة ، وفيه يقول سليمان بن قتّة :

وسميِّ النبيِّ غودر فيهم

قد علوه بصارمٍ مصقولِ

فإذا ما بكت عيني فجودي

بدموعٍ تسيلُ كل مسيلِ

قال أرباب المقاتل : واستأذن الحسين (عليه السّلام) من بعده أخوه عون بن عبد الله للبراز فأذن له ، فحمل وهو يقول :

إن تنكروني فأنا ابنُ جعفر

شهيدِ صدقٍ في الجنان أزهر