عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٧٤ - مولاة أهل البيت

ولقد كان (صلّى الله عليه وآله) يمرّ بباب فاطمة إذا خرج إلى صلاة الفجر ، ويقول : «الصلاة يا أهل البيت ، إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».

وقد قال علي (عليه السّلام) في بعض خطبه : «نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ؛ ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة ، وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة».

وإليك ما نظمه الشافعي محمّد بن إدريس (رحمه الله) :

يا آل بيت رسولِ الله حبكمُ

فرضٌ من الله في القرآن أنزلهُ

كفاكمُ من عظيم الفخر أنّكمُ

مَن لم يصلِّ عليكم لا صلاة لهُ

* * * *

وله أيضاً :

همُ القوم مَن أصفاهم الودَّ مخلصاً

تمسّك في اُخراه بالسبب الأقوى

موالاتهمُ فرضٌ وحبُّهم هدىً

محاسنهمْ تُحكى وآياتهم تُروى

وله أيضاً :

يا راكباً قفْ بالمحصبِّ من منى

واهتف بساكنِ خيفها والناهضِ