عقيلة بني هاشم - الهاشمي الخطيب، علي بن الحسين - الصفحة ٦٢ - من قصيدة الشيخ حسن الكاظمي

فمنظر قتلاها أمام عيونِها

وهل منظرٌ منه أشدّ وأرهبُ

فهذا على وجه الصعيدِ

معفّرٌ تريبٌ وهذا بالدماء مخضبُ

وما برحت طول الحياة حزينةً

تنوح على قتلى الطفوف وتندبُ

فما الرزء ينسى لا ولا الحزن ينتهي

ولا النفس تسلو لا ولا الدمع ينضبُ

ففي كلِّ يوم في السماء مآتمٌ

وفي كلِّ عينٍ عبرةٌ تتصبّبُ

وإنّ بعين الله كلَّ وقيعةٍ

يطيح بها آلُ الرسول ويعطبوا

فتطعن بالسمر العوالي صدورها

وأعناقها بالمشرفية تضربُ

وإنّ بعين الله كلَّ عقيلةٍ

لهمُ في يد الأعداء تُسبى وتسلبُ

* * * *

فطوبى لأرضِ الشام حيث تنزّلت

بها بركاتٌ تربها ليس يجدبُ