الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٧٣ - المبحث الأوّل المبايعة للإمام الحسن
في حقيقة الإسلام » [١].
* حسن كامل الملطاوي : « سيدي السبط الكريم : لقد وقفت على تاريخك العاطر ، فرأيت أن العناية الربّانية قد هيأتك لأن تكون إماماً كاملاً ، فوعيت في طفولتك الباكرة أحاديث عن جدك صلىاللهعليهوآله أخذها عنك الرواة ، مع أنك لم تعاشره أكثر من سبعة أعوام ونصف. ورأيتك ملازماً لأبيك ، تغرف من بحره الزاخر وترتوي ، ويمدك بمكنون اللآلي والدرر ... ورأيتك معلما للناس وللناشئة من أهل بيتك ممّا علمك الله ؛ فكنت منهم الإمام ، وكانوا هم الأئمة من بعدك » [٢].
* الدكتور طه حسين : « كان الإمام الحسن رضياللهعنه عذب الروح ، حلو الحديث ، كريم المعاشرة ، حسن الألفة ، محبباً إلى الناس ، ويحبّه اترابه من شباب قريش والأنصار لهذه الخصال ولمكانه من النبي صلىاللهعليهوآله ، ويحبه عامة الناس لكل هذا ولسخائه وجوده ، واعطائه المال حين يسأل وحين لايسأل » [٣].
خلافة الإمام الحسن عليهالسلام
المبحث الأوّل / المبايعة للإمام الحسن عليهالسلام بالخلافة :
أخرج الحاكم عن الإمام علي بن الحسين عليهماالسلام ، قال : « خطب الحسن بن علي عليهماالسلام حين قتل عليّ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول الله صلىاللهعليهوآله يعطيه رأيته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح الله عليه
[١] الإمام الحسن الكوثر المهدور / سليمان كتاني : ١٢.
[٢] الإمام الحسن بن علي / حسن كامل الملطاوي : ٦.
[٣] الإمام الحسن بن علي / حسن كامل الملطاوي : ٤٣.