الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ
(١)
كلمة المركز  
٥ ص
(٢)
المقدِّمة  
٧ ص
(٣)
الفصل الأوّل الإمام الحسن
٩ ص
(٤)
التقدير والتكريم والاهتمام  
٩ ص
(٥)
الحُبّ  
١٢ ص
(٦)
المناغاة والتربية البدنية  
١٣ ص
(٧)
التربية والتعليم  
١٤ ص
(٨)
حضور الإمام الحسن
١٧ ص
(٩)
شهادة الإمام الحسن
١٨ ص
(١٠)
موقف الإمام الحسن
٢٠ ص
(١١)
فضائل الإمام الحسن
٢٠ ص
(١٢)
أولاً من القرآن الكريم  
٢٠ ص
(١٣)
ثانياً من السنّة النبوية  
٢٦ ص
(١٤)
الفصل الثاني الإمام الحسن
٣١ ص
(١٥)
موقف الإمام الحسن
٣٢ ص
(١٦)
الإمام الحسن
٣٣ ص
(١٧)
الإجابة على الأسئلة الفقهية  
٣٥ ص
(١٨)
أذان بلال  
٣٦ ص
(١٩)
الإمام الحسن
٣٦ ص
(٢٠)
التفاني من أجل الإسلام  
٣٨ ص
(٢١)
عطاء الإمام الحسن
٣٩ ص
(٢٢)
دخول الإمام الحسن
٤٠ ص
(٢٣)
الإمام الحسن
٤١ ص
(٢٤)
اعتراف عثمان بمؤهّلات الإمام الحسن
٤١ ص
(٢٥)
تحدي الإمام الحسن
٤٢ ص
(٢٦)
موقف الإمام الحسن
٤٣ ص
(٢٧)
الفصل الثالث الإمام الحسن
٤٥ ص
(٢٨)
الإمام الحسن
٤٥ ص
(٢٩)
خطاب الإمام الحسن
٤٧ ص
(٣٠)
الإمام الحسن
٤٨ ص
(٣١)
الإمام الحسن
٥٠ ص
(٣٢)
الحرص على سلامة الإمام الحسن
٥٠ ص
(٣٣)
الإمام الحسن
٥١ ص
(٣٤)
وصية أمير المؤمنين للإمام الحسن
٥١ ص
(٣٥)
آخر وصايا أمير المؤمنين
٥٢ ص
(٣٦)
إمامة الإمام الحسن
٥٣ ص
(٣٧)
عهد أمير المؤمنين
٥٦ ص
(٣٨)
الفصل الرابع خصائص الإمام الحسن
٥٧ ص
(٣٩)
1 ـ العصمة  
٥٨ ص
(٤٠)
2 ـ العلم  
٥٨ ص
(٤١)
3 ـ الارتباط بالله تعالى  
٥٩ ص
(٤٢)
4 ـ الكرم  
٦١ ص
(٤٣)
5 ـ البلاغة والفصاحة  
٦٣ ص
(٤٤)
6 ـ الهيبة  
٦٥ ص
(٤٥)
7 ـ الشجاعة  
٦٦ ص
(٤٦)
8 ـ التواضع  
٦٨ ص
(٤٧)
9 ـ الحلم واستيعاب المخالفين  
٦٨ ص
(٤٨)
10 ـ الرفق والمداراة  
٦٩ ص
(٤٩)
طائفة من الأقوال بحق الإمام الحسن
٧٠ ص
(٥٠)
الفصل الخامس خلافة الإمام الحسن
٧٣ ص
(٥١)
المبحث الأوّل المبايعة للإمام الحسن
٧٣ ص
(٥٢)
دعوة معاوية للطاعة  
٧٥ ص
(٥٣)
مؤامرات معاوية  
٧٨ ص
(٥٤)
توالي الخيانات في جيش الإمام
٧٩ ص
(٥٥)
توالي الاشاعات والحرب النفسية  
٧٩ ص
(٥٦)
مراسلة معاوية للإمام
٨٠ ص
(٥٧)
ظروف الصلح البعيدة والقريبة  
٨١ ص
(٥٨)
1 ـ ظروف الحكم الأموي  
٨١ ص
(٥٩)
2 ـ ظروف العهد العلوي  
٨٢ ص
(٦٠)
3 ـ ظروف وأوضاع جيش الإمام الحسن
٨٣ ص
(٦١)
4 ـ ظروف الإمام الحسن
٨٥ ص
(٦٢)
أسباب عدم اختيار موقف التضحية  
٨٦ ص
(٦٣)
شروط الإمام
٨٨ ص
(٦٤)
الدور الايجابي للوعود والشروط  
٨٨ ص
(٦٥)
الصلح ومراعاة المصلحة الإسلامية  
٨٩ ص
(٦٦)
1 شرعيّة الموقف والقرار  
٨٩ ص
(٦٧)
2 الظروف  
٨٩ ص
(٦٨)
3 المصلحة الإسلاميّة  
٩٠ ص
(٦٩)
المبحث الثاني نتائج الصلح وآثاره  
٩٠ ص
(٧٠)
انكشاف حقيقة معاوية والحكم الأموي  
٩٠ ص
(٧١)
خصائص معاوية الارهابية  
٩٢ ص
(٧٢)
رقابة الإمام الحسن
٩٢ ص
(٧٣)
المبحث الثالث الإمام الحسن
٩٣ ص
(٧٤)
عدم الاعتراف بشرعية سلطة معاوية  
٩٦ ص
(٧٥)
رفض مصاهرة الامويين وتبيان حقيقة الصراع  
٩٦ ص
(٧٦)
فضح النظام الأموي  
٩٧ ص
(٧٧)
الاعداد الفكري والسلوكي للطليعة المؤمنة  
٩٩ ص
(٧٨)
1 ـ تقوى الله والخروج من الفتن  
١٠٠ ص
(٧٩)
2 ـ الاختلاف إلى المسجد  
١٠٠ ص
(٨٠)
3 ـ التشاور  
١٠٠ ص
(٨١)
4 ـ السياسة  
١٠٠ ص
(٨٢)
5 ـ ايجابيات التقية  
١٠٠ ص
(٨٣)
6 ـ مكارم الاخلاق  
١٠٠ ص
(٨٤)
7 ـ أخلاق المؤمنين  
١٠١ ص
(٨٥)
8 ـ العقل  
١٠١ ص
(٨٦)
9 ـ العلاقات الاجتماعية  
١٠١ ص
(٨٧)
10 ـ التشيّع مسؤولية  
١٠٢ ص
(٨٨)
11 ـ الرواية عن رسول الله
١٠٢ ص
(٨٩)
12 ـ الموعظة والنصيحة  
١٠٣ ص
(٩٠)
13 ـ بيان حقيقة معاوية وخبثه  
١٠٣ ص
(٩١)
غدر معاوية واغتيال الإمام الحسن
١٠٤ ص
(٩٢)
الفهرست  
١٠٩ ص

الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٣٤ - الإمام الحسن

من ملكية فاطمة عليها‌السلام ، وقد طلبتها فاطمة عليها‌السلام بعد وفاة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، « تارة بالميراث وتارة بالنحلة فدفعت عنها » [١]. وحينما أصرّت فاطمة عليها‌السلام على استرجاع حقّها طالبها أبو بكر بالبيّنة ، فشهد لها الإمام علي عليه‌السلام وأمّ أيمن ، وشهد لها أيضاً « الحسن والحسين » [٢]. ومطالبة فاطمة عليها‌السلام بفدك لم يكن طمعا في أرض أو مال وهي الصدّيقة الزاهدة ؛ بل هو تعبير عن المطالبة بحقٍّ مغتصب وهو الخلافة ؛ حيث أنّ فدك بقيت على طول التاريخ تمثّل الحقّ المغتصب ، وهذا مانلاحظه في جواب الإمام موسى الكاظم عليه‌السلام لهارون العباسي حينما قال له : « يا أبا الحسن حد فدك حتى أردّها عليك » ، وكان الإمام عليه‌السلام يأبى ذلك ، فلمّا ألحّ عليه ، قال : « لا آخذها إلاّ بحدودها ، قال : وما حدودها ، قال : إن حدّدتها لم تردّها ، قال : بحقّ جدّك إلاّ فعلت ، قال : أمّا الحدّ الأوّل فعدن ، والحدّ الثاني سمرقند ، والحدّ الثالث أفريقية ، والرابع سيف البحر ممّا يلي الخزر وأرمينية. قال هارون : فلم يبقَ لنا شيء ، فتحول في مجلسي. قال الإمام الكاظم عليه‌السلام : قد أعلمتك أنّي إن حدّدتها لم تردها » [٣]. ففدك ليست أرضاً فحسب بل هي خلافة وحكومة أُزيح عنها أمير المؤمنين عليه‌السلام ؛ ولهذا أصرّت فاطمة عليها‌السلام على المطالبة بهذا الحقّ وأشهدت الشهود على ذلك ومنهم ولدها الحسن عليه‌السلام وكان عمره دون الثامنة ، فهي لم تُشهد طفلاً أو صبياً بل انساناً متكاملاً مؤهّلاً للشهادة على هذا الأمر الخطير ، الذي بقي ولا يزال رمزا لصراع جوهري بين مدرسة أهل البيت عليهم‌السلام ومدرسة غيرهم ، وإعطاء الحسن عليه‌السلام هذا الدور البارز في قضية كبيرة ومسألة خطيرة لم يكن عفوياً أو ارتجالياً أو طلباً للحصول على شيء من أمور الدنيا يحشد فيه الإنسان كلّما يحتاجه من شهود ؛ بل هو أمر هام غير منفصل عن


[١] صحيح مسلم ٢ : ١٤٤ / ١٧٥٩ ، وتاريخ الطبري ٣ : ٢٠٨.

[٢] السيرة الحلبية / دحلان ٣ : ٣٦٢.

[٣] ربيع الأبرار / الزمخشري ١ : ٣١٦.