الإمام الحسن السّبط عليه السلام سيرة وتاريخ - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٧١ - طائفة من الأقوال بحق الإمام الحسن
عند مداحض الباطل في مواطن التقية بحسن الروية ، وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة ، وتفيض عليها يداً طاهرة ، وتردع بادرة أعدائك بأيسر المؤنة عليك ، وأنت ابن سلالة النبوة ، ورضيع لبان الحكمة ، وإلى روح وريحان وجنة نعيم » [١].
* محمد بن الحنفية : « يرحمك الله أبا محمد إن عزت حياتك فقد هدت وفاتك ولنعم الروح روح تضمنه بدنك ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك ، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى وحليف أهل التقى وخامس أصحاب الكساء غذتك اكفّ الحقّ وربيت في حجور الإسلام ورضعت ثدي الايمان وطبت حياً وميتاً » [٢].
* عبدالله بن عمرو بن العاص : « هذا أحبّ أهل الأرض إلى أهل السماء » [٣].
* أبو الأسود الدؤلي : « إنّه لهو المهذّب ، قد أصبح من صريح العرب في غر لبابها ، وكريم محتدها ، وطيب عنصرها » [٤].
* لما مات الحسن عليهالسلام بكى عدوه الخبيث مروان بن الحكم ، فقال له الحسين عليهالسلام : « أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرّعه ؟ » فقال : « إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا » وأشار بيده إلى الجبل [٥].
* وقال أبوبكرة بن عبيد ـ عندما سمع بموته ـ : « قد أراحه الله من شرّ كثير ، وفقد الناس بموته خيراً كثيراً ، يرحم الله حسناً » [٦].
* وكان ابن الزبير يقول : « والله ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي » [٧].
[١] مختصر تاريخ دمشق ٧ : ٤٦.
[٢] تهذيب تاريخ دمشق الكبير ٤ : ٢٣٠.
[٣] مجمع الزوائد ٩ : ١٧٧.
[٤] أئمتنا / علي محمد علي دخيل ١ : ١٦٧.
[٥] مختصر تاريخ دمشق ٧ : ٢٩.
[٦] شرح نهج البلاغة ١٦ : ١١.
[٧] البداية والنهاية ٨ : ٣٧.