تعليقة على معالم الاصول
(١)
نبذة من حياة المصنّف
٥ ص
(٢)
وجه إهمال المصنّف التعرّض لبيان « اصول الفقه » لغة وعرفا
٣٣ ص
(٣)
المراد بالعلمية في قولهم « اصول الفقه علم لهذا العلم » وكذلك غيره من ألفاظ سائر العلوم
٣٣ ص
(٤)
الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس
٣٣ ص
(٥)
هل يكون ألفاظ العلوم أسام لنفس المسائل ، أو التصديق بها ، أو ملكة التصديق بها؟
٣٤ ص
(٦)
كون أسامي العلوم بأسرها من المنقولات
٣٨ ص
(٧)
المقام الأوّل في ما يتعلّق بالجزء الأوّل من مركّب « اصول الفقه » وهو « الأصل »
٣٩ ص
(٨)
في معاني « الأصل » لغة واصطلاحا
٣٩ ص
(٩)
هل يكون « الأصل » بالقياس إلى المعاني الأربع حقيقة في الجميع أو مجازا في الجميع أو حقيقة في البعض ومجازا في الاخر؟
٤٣ ص
(١٠)
هل يكون الأصل في الوضع التعيين أو التعيّن؟
٤٧ ص
(١١)
المقام الثاني فيما يتعلّق بالجزء الثاني من مركّب « اصول الفقه » وهو الفقه
٥٠ ص
(١٢)
في معاني « الفقه » لغة
٥٠ ص
(١٣)
في مفردات تعريف الفقه اصطلاحا
٥٢ ص
(١٤)
في بيان المراد من « العلم » المأخوذ في حدّ الفقه
٥٢ ص
(١٥)
في معاني الحكم
٦٠ ص
(١٦)
المراد بقيد « الشرعيّة » في تعريف الفقه
٦٣ ص
(١٧)
المراد بقيد « الفرعيّة » في تعريف الفقه
٦٦ ص
(١٨)
تحقيق حول أقسام الأحكام الوضعيّة وأقسامها
٦٩ ص
(١٩)
في بيان انتقاض حدّ الفقه طردا وعكسا بالأحكام الوضعيّة
٦٩ ص
(٢٠)
في بيان انتقاض حدّ الفقه عكسا بالنسبة إلى بعض الأحكام التكليفيّة
٧٠ ص
(٢١)
المراد بقيد « عن أدلّتها » في حدّ الفقه
٧٢ ص
(٢٢)
المراد بقيد « التفصيليّة » في حدّ الفقه
٧٣ ص
(٢٣)
في خروج العلم بالذوات والأفعال عن تعريف الفقه بقيد « الأحكام »
٧٣ ص
(٢٤)
في شبهة اتّحاد الدليل والمدلول
٧٥ ص
(٢٥)
بحث في الكلام النفسي
٧٩ ص
(٢٦)
جواب صاحب القوانين عن شبهة اتّحاد الدليل والمدلول
٩٥ ص
(٢٧)
جواب اخر عن شبهة اتّحاد الدليل والمدلول
٩٦ ص
(٢٨)
الاحتراز بقيد « الشرعيّة » عن المسائل اللغويّة والعقليّة
١٠١ ص
(٢٩)
هل يخرج مسائل اصول الفقه عن تعريف الفقه بقيد « الشرعيّة » أو لا؟
١٠٢ ص
(٣٠)
في ما يخرج بقيد « الفرعيّة » عن تعريف الفقه
١٠٢ ص
(٣١)
في ما يخرج بقيد « عن أدلّتها » عن تعريف الفقه
١١١ ص
(٣٢)
إخراج الضروريّات بقيد « عن أدلّتها » عن تعريف الفقه
١١٥ ص
(٣٣)
في إخراج علم المقلّد بقيد « عن أدلّتها » عن تعريف الفقه
١٢١ ص
(٣٤)
في ما يخرج بقيد « التفصيليّة » عن تعريف الفقه
١٢٢ ص
(٣٥)
الإيراد بعدم انعكاس حدّ الفقه لو اريد بالأحكام الكلّ وبالطرد لو اريد منه البعض
١٣١ ص
(٣٦)
الإيراد الثاني على تعريف الفقه بابتناء أكثره على الظنّ
١٣٣ ص
(٣٧)
الجواب عن الإيراد الأوّل على تعريف الفقه
١٣٣ ص
(٣٨)
الجواب عن الإيراد الثاني على تعريف الفقه
١٤٥ ص
(٣٩)
حول الجواب بأنّ ظنّية الطريق لا ينافي قطعيّة الحكم
١٤٦ ص
(٤٠)
الكلام فيما يتعلّق بمركّب « اصول الفقه » باعتبار معناه العلمي
١٥٩ ص
(٤١)
المقام الأوّل هل تكون إضافة الاصول إلى الفقه في مركّب « اصول الفقه » لاميّة أو بيانيّة؟
١٥٩ ص
(٤٢)
هل يكون إطلاق هذا الاصطلاح على هذا العلم من باب إطلاق الكلّي على الفرد أو على النقل؟
١٦١ ص
(٤٣)
المقام الثاني في تعريف اصول الفقه باعتبار معناه العلمي
١٧٤ ص
(٤٤)
في بيان موضوع علم الاصول
١٧٧ ص
(٤٥)
في بيان إشكالات يرد على التعريف
١٧٩ ص
(٤٦)
الإيراد الأوّل في أخصّية موضوع الفنّ من موضوعات مسائله والجواب عنه
١٨٣ ص
(٤٧)
الإيراد الثاني خروج بعض المباحث عن الفنّ إذا كان موضوع العلم هو « الأدلة »
١٨٣ ص
(٤٨)
الإيراد الثالث في خروج الاصول العمليّة عن التعريف
١٨٨ ص
(٤٩)
الإيراد بعدم كون الاصول العمليّة بحث عن حال الدليل بوصف كونه دليلا ودفعه
١٨٨ ص
(٥٠)
في وجه تقدّم بعض العلوم على بعض
١٩٤ ص
(٥١)
في ضابط مسائل العلم
١٩٨ ص
(٥٢)
في موضوع العلم
٢٠٢ ص
(٥٣)
في الأعراض الذاتيّة
٢٠٣ ص
(٥٤)
في الأعراض الغريبة
٢٠٨ ص
(٥٥)
في مبادئ العلوم
٢١٣ ص
(٥٦)
خروج الوضعيّات عن مسائل الفقه
٢١٤ ص
(٥٧)
ضابط الفرق بين الحكم الوضعي والتكليفي
٢١٥ ص
(٥٨)
في مجعوليّة الأحكام الوضعيّة وعدمها
٢١٦ ص
(٥٩)
تفصيل القول في خروج الأحكام الوضعيّة عن مسائل الفقه
٢٢٥ ص
(٦٠)
في تقسيمات اللفظ
٢٣١ ص
(٦١)
في التحقيق في مفهوم الكلّي والجزئي
٢٣٤ ص
(٦٢)
المطلب الثاني في اتّصاف الألفاظ بالكلّيّة والجزئيّة تبعا لمفاهيمها
٢٤٤ ص
(٦٣)
في عدم اتّصاف الحروف والأفعال بالكلّيّة والجزئيّة
٢٤٧ ص
(٦٤)
المطلب الثالث انقسام الكلّي إلى المتواطئ المشكّك
٢٥٢ ص
(٦٥)
عدم لحوق المتواطئ والمشكّك اللفظ باعتبار تساوي دلالته وتفاوته
٢٥٢ ص
(٦٦)
المطلب الرابع في انقسام الكلّي إلى الطبيعي والمنطقي والعقلي
٢٥٥ ص
(٦٧)
في وجود الكلّي الطبيعي في الخارج وعدمه
٢٥٧ ص
(٦٨)
أدلّة القول بعدم وجود الكلّي الطبيعي في الخارج
٢٦٣ ص
(٦٩)
دفع القول بوجود الكلّي الطبيعي في الخارج على طريق العينيّة
٢٦٨ ص
(٧٠)
في تقسيمات اللفظ باعتبار اتّحاد المعنى وتكثّرها
٢٦٩ ص
(٧١)
في المشترك
٢٧٣ ص
(٧٢)
في المرتجل والمنقول
٢٧٥ ص
(٧٣)
تعليقة في الحقيقة والمجاز
٢٨٥ ص
(٧٤)
تعريف الحقيقة والمجاز
٢٨٥ ص
(٧٥)
الإيرادات الواردة على تعريف الحقيقة والمجاز
٢٨٧ ص
(٧٦)
في بعض الفوائد المتعلّقة بالحقيقة والمجاز
٢٩١ ص
(٧٧)
الاولى المجاز الأصلي والتبعي
٢٩١ ص
(٧٨)
الثانية في الفرق بين الحقيقة اللغويّة والعرفيّة
٢٩٣ ص
(٧٩)
الفرق بين الحقيقة العرفيّة العامّة والخاصّة
٢٩٥ ص
(٨٠)
تحقيق الحال في الأعلام الشخصيّة
٢٩٨ ص
(٨١)
الثالثة إمكان المجاز عقلا ووقوعه خارجا
٣٠٠ ص
(٨٢)
الرابعة إمكان الواسطة بين الحقيقة والمجاز
٣٠١ ص
(٨٣)
الخامسة عدم التلازم بين الحقيقة والمجاز
٣٠٣ ص
(٨٤)
السادسة في علائق المجاز
٣١٧ ص
(٨٥)
السابعة كفاية نوع العلاقة في المجازات
٣٢٥ ص
(٨٦)
تعليقة تعريف الوضع والإيرادات عليه
٣٣٨ ص
(٨٧)
عدم القرينة هل هو جزء لما يقتضي حمل اللفظ على معناه الحقيقي أو وجودها مانع عن الحمل؟
٣٤٥ ص
(٨٨)
في تبعيّة الدلالة للإرادة وعدمها
٣٤٦ ص
(٨٩)
في معاندة المجاز للحقيقة
٣٤٨ ص
(٩٠)
في غرض الوضع في الألفاظ المفردة
٣٤٩ ص
(٩١)
إشكال الدور في تعريف الوضع
٣٥٢ ص
(٩٢)
تعليقة في عدم المناسبة الذاتيّة بين اللفظ والمعنى
٣٥٨ ص
(٩٣)
تعليقة في توقيفيّة اللغات وعدمها
٣٧٠ ص
(٩٤)
تعليقة هل الألفاظ موضوعة للامور الخارجيّة أو الصور الذهنيّة
٣٨٩ ص
(٩٥)
في ثمرات القول بوضع الألفاظ للامور الخارجيّة أو الصور الذهنيّة
٤٠٥ ص
(٩٦)
تعليقة في عدم دخول العلم في مداليل الألفاظ
٤٠٧ ص
(٩٧)
تعليقة في أقسام الوضع
٤١٧ ص
(٩٨)
التنبيه على امور
٤٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص

تعليقة على معالم الاصول - الموسوي القزويني، السيد علي - الصفحة ٢٦٥ - أدلّة القول بعدم وجود الكلّي الطبيعي في الخارج

ولو اخذت بوصف الكثرة أو لا بوصف الواحدة ولا الكثرة ، فالواجب وجودها في أمكنة مختلفة واتّصافها بصفات متضادّة كما هو لازم الكثرة الخارجيّة ، إذ الوصفان يلحقان حينئذ احاد الكثرة على وجه التوزيع ، ولو لاه إستحال تحقّق الكثرة في الخارج هذا واضح على الأوّل ، وكذا على الثاني فإنّ الموجود على هذا التقدير في الأعيان هو الماهيّة الملحوظة بلا شرط ، لا الماهيّة بشرط الوجود حتّى يكون أمرا واحدا شخصيّا.

ومن خواصّ الماهيّة اللابشرط وجودها في أمكنة مختلفة ، وكما أنّها بالقياس إلى الوجود والعدم ملحوظة لا بشرط شيء فكذلك بالقياس إلى الصفات الطارئة لها والأحوال اللاحقة بها ، بل بالقياس إلى الواحدة والكثرة وغيرهما من الصفات الاعتباريّة ، فمن لوازمها حينئذ جواز اتّصافها بصفات متضادّة على حسب وجوداتها وتحصّلاتها ، واتّصافها في الوجود الخارجي بالواحدة والكثرة ، ولا ينافيه كونه واحدا بالنوع لأنّ الواحد النوعي له من المبدأ الفيّاض نحو جعل يكون مع الواحد واحدا ، ومع الكثير كثيرا ، ومع الموجود موجودا ، ومع المعدوم معدوما ، فواحدته النوعيّة لا تنافي الواحدة والكثرة الشخصيّتين. وقضيّة ذلك تكثّر وجوداتها مع الكثرة على حسب تكثّر أشخاصها ، ولأجل ما ذكرناه من اعتبار الطبيعة بلا شرط صحّ حملها على الفرد كائنا ما كان.

وإن اريد به التشخّص الملازم للوجود نختار الشقّ الثاني مع عدم الالتزام بشيء ممّا ذكر في الترديد الثاني ، فإنّ هنا شقّا اخر غير ما ذكر في الترديد ، فلا يلزم على تقدير كون الموجود في الأعيان ـ إن اريد بها الأفراد الخارجيّة ـ هو الطبيعة مع أمر اخر اعتبار وجودين لهما ولا اعتبار وجود واحد قائم بكلّ منهما على الاستقلال أو المجموع من حيث هو ، خصوصا إذا أردنا من الأمر الاخر نفس الوجود القائم بالطبيعة الّذي هو بالقياس إليها بمنزلة الظرف من مظروفه واللباس من لابسه ، فكما أنّ كون شيء ظرفا أو لباسا لاخر لا يقتضي كونه مظروفا ولا لابسا لنفسه بل ولا يعقل ، ولا كونه مظروفا لظرف اخر ولا لابسا للباس اخر ، فكذلك بالوجود فإنّ الفرد هو الطبيعة والوجود معا.