اسطورة التحريف - الشريفي، محمود - الصفحة ٥١ - انّ ما بأيدي الناس هو القرآن النازل من عندالله
ومحدوده وحكمه ومتشابههُ ... [١]
ومنها ما قال الرضا عليهالسلام :
عن الريان بن الصّلت قال : قلت : للرّضا عليهالسلام ما تقول في القرآن فقال : كلام الله لا تتجاوزوه ، ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلّوا. [٢]
ومنها ما قاله الصادق عليهالسلام.
عن علي بن سالم عن أبيه قال : سألت الصادق جعفر بن محمد عليهالسلام فقلت له : يا بن رسول الله ما تقول في القرآن؟ فقال : هو كلام الله وقول الله وكتاب الله ووحي الله وتنزيله ، وهو الكتاب العزيز الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. [٣]
وهذه الروايات تدلّ بوضوح على أنّ القرآن الموجود بين النّاس هو النازل من عند الله على النبيّ المكرم صلىاللهعليهوآله ، وهو الكتاب الّذي لم يصل إليه يد التحريف والتغيير.
وتدلّ على كون القرآن الموجود بين النّاس حتىّ الآن هو القرآن الذي أنزل الله تعالى على نبيّه صلىاللهعليهوآله ، مضافاً إلى ما نقلناه من الرّوايات الّتي نقلت في أبواب مختلفة وفي موضوعات كثيرة[٤] كالروايات الّتي
[١]نهج البلاغة ، ص ٤٤ ، خطبة ١.
[٢]الأمالي للصدوق ، ص ٥٤٦ ، حديث ١٣.
[٣]المصدر نفسه ، ص ٥٤٥ ، حديث ١١.
[٤]من أراد الإطلاع عليها فليراجع كتاب صيانة القرآن من التحريف لأستاذنا آية الله الشيخ محمد هادي المعرفة ، ص ٥٢ ـ ٥٤.