اسطورة التحريف - الشريفي، محمود - الصفحة ١١٨ - الدليل الثاني عشر
الف : ثقة الإسلام (الكليني) في آخر كتاب فضل القرآن من الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنّ القرآن الّذي جاء به جبرئيل عليهالسلام إلى محمد صلىاللهعليهوآله سبعة عشر ألف آية.
ب : المولى محمد صالح في شرح الكافي ، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي أنّ أميرالمؤمنين عليهالسلام بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلّفه ، فلم يخرج من بيته حتّى جمعه كلّه ، وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد ، وكان ثمانية عشر ألف آية. [١] إلى غير ذلك من الروايات الّتي ذكرها المحدّث النوري في كتابه[٢] ، ونحن لا نأتي بها اجتناباً للإطالة.
الدليل الثاني عشر
الأخبار الواردة في الموارد المخصوصة من القرآن الدالّة على تغيير بعض الكلمات والآيات والسور بإحدى الصور المتقدّمة ، وهي كثيرة جدّاً ... [٣] ثمّ ذكر الأخبار الواردة ، نذكر هنا روايتين :
الف : عليّ بن إبراهيم القمي في تفسيره ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله عليهالسلام إنّه قال : إهدنا الصراط المستقيم طراط من
[١]فصل الخطاب ، ص ٢٣٤.
[٢]من صفحة ٢٣٤ إلى٢٤٧.
[٣]فصل الخطاب ، ص ٢٥٠.