اسطورة التحريف - الشريفي، محمود - الصفحة ٤٢ - القسم الأوّل الروايات الدالّة على عرض الأحاديث على الكتاب
٣. قال الصادق عليهالسلام : إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فأعرضوعنا فلى كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردّوه. [١]
٤. عن الصادق جعفر بن محمد عليهالسلام عن أبيه عن جدّه قال : قال علي عليهالسلام : إنّ على كلّ حقّ حقيقة ، وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه ، وما خالف كتاب الله فدعوه. [٢]
٥. عن الإمام الرضا عليهالسلام : فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فأعرضوهما على كتاب الله ، فما كان في كتاب الله موجوداً حلالاً أو حراماً فاتّبعوا ما وافق الكتاب ، وما لم يكن في الكتاب فأعرضوه على سنن النبيّ صلىاللهعليهوآله. [٣]
٦. روي عن النبيّ صلىاللهعليهوآله أنّه قال : تكثر لكم الأحاديث بعدي ، فإذا روي لكم عنيّ حديث فأعرضوه على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فاقبلوه ، وما خالف فردّوه. [٤]
فهذه الروايات وأمثالها الّتي صدرت استفاضة تدلّ على أنّ القرآن الموجود في ايدي المسلمين هو نفس كلام الله الّذي أنزله الله على نبيّه صلىاللهعليهوآله من غير أن يعرض عليه التحريف ، لأنّه لو لم يكن كذلك لم يصحّ أن يكون القرآن مرجعاً للمسلمين حبيّ يعرضوا عليه الروايات فيعرف بذلك الصحيحة من غيرها ؛ لأنّه تكليف بما لا يطاق ؛ إذ أنّ
[١]وسائل الشيعة ، ج ١٨ ، ص ٨٤.
[٢]الأمالي للصدوق : ص ٣٦٧.
[٣]عيون أخبار الرّضا عليهالسلام ، ج ٢ ، ص ٢١.
[٤]الصحيح من سيرة النّبي الأعظم صلىاللهعليهوآله ، ج ١ ، ص ٣١.