اسطورة التحريف - الشريفي، محمود - الصفحة ٩ - مقدمة المحقق
لجميع أهل الدنيا منذ نزوله من عند الله وهو الّذي لا ياتيه الباطل منذ نزوله وإلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة كما أخبر به جلّ وعلا بقوله : (وَإِنّهُ لكتابٌ عزيزٌ * لا يأتيهِ الباطلُ مِن بينِ يَديهِ ولامن خلفِهِ تنزيلٌ من حكيمٍ حميدٍ) [١] وهو الكتاب قويم لايعتريه أيّ خطاء ونقصٍ ولا تمسّه أيدي المضلّين والخونة وهو الكتاب الّذي عجز الجنّ والإنس من أن يأتوا بمثله ولو بسورة قصيرة وإن كان بعضهم لبعض ظهيراً ـ حيث قال : (وَقل جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً) [٢] وقال : (كذلكَ يضربُ اللهُ الحقَّ والباطلَ فأمّا الزَبَدُ فيذهَبُ جفاءً وَأمّا ما ينفعُ النّاسَ فيمكُثُ في الأرضِ) [٣].
وفي الختام جدير أن أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير لأستاذنا العلاّمة آية الله الشيخ محمد هادي المعرفة ـ أعلى الله مقامه الشريف ـ لهدايتي وإرشادي في سبيل تدوين هذه الرسالة ومراجعته بعد تدوينها وبيان ملاحظات جيّدة لتكميلها أرجو له من الله تعالى أن يحشره مع الرسول وآله عليهم السلام.
|
محمود الشريفي ٢٠ / ٨ / ٨٦ |
[١]فصلت : ٤١
[٢]الإسراء : ٨١
[٣]الرعد : ١٧