الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠ - آثار ابنه علم الهدى
٥- كتاب أصول الدين بالفارسية ذكره في الريحانة ج ٢ ص ١٢١
٦- نضد الإيضاح رتب فيه إيضاح الاشتباه لآية اللّه بالإطلاق مولانا العلّامة الحلّي على ترتيب حسن [١]،و زاد عليه أشياء كثيرة مفيدة، أوّله «الحمد للّه الذي كشف عن معالم دينه بمقال خلاصة رجاله، نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم فهرس أبواب النبوّة و الولاية، و أوضح اشتباه مراسم شريعته بايضاح أهل بيت الهداية و الدراية صلّى اللّه عليه و عليهم و رضى عن محدثي أقوالهم أصحاب النقل و الرواية ... الخ». فرغ منه سنة ١٠٨٦ ق، ببلدة كاشان و عندنا منه نسخة نفيسة بخطّ تلميذه العلّامة المولى محمّد رفيع بن محمّد رضا الكاشاني.
و ذكر العلّامة البحّاثة السّيّد اعجاز حسين هذا الكتاب في كتابه: كشف الحجب و الأستار ص ٤٣٨ و في ص ٥٨٢ و أطرى في الثناء عليه، و طبع هذا الكتاب في بلدة ليدن سنة ١٢٧١ مع كتاب الفهرست لشيخ الطّائفة، و كذا طبع بطهران في سنة ١٣٧٥- ق.
٧- كتاب مرقاة الجنان إلى روضات الجنان في الأدعية و آداب الصّلاة فرغ منه سنة ١٠٨٧ ق. في بلدة كاشان، قال: إنّ هذا الكتاب ملخّص من كتابنا الكبير المسمّى بعروة الأخبار، و رتّبه على ثمانية درج كما أنّ العروة مرتّب على ثمانية أبواب.
قال في الريحانة ج ٢ ص ١٢١، انّ نسخة منه موجودة في مكتبة مدرسة سپهسالار تحت رقم ٢١٣٥ و هي مقابلة و مصحّحة بتصحيح المؤلّف (و عندنا نسخة منه بخطّ المؤلّف) و أوّل الكتاب هكذا: «الحمد للّه المدعوّ بكلّ لسان ... الخ».
و في آخره هكذا: «استكتبته، ثمّ عنيت بتصحيحه و لم آل جهدا في ترصيفه و توضيحه جعل اللّه لي سلّما أعرج به إلى نعيم دار المقامة و وسيلة إلى أشرف منازل الكرامة فليسعد بالانتفاع بما أودعت فيه من يمرّ عليه بمرّ الليالي و الأيّام و ليسترشد بالاهتداء لما أدرجت في مطاويه من يسوقه إليه كرّ الشّهور و الأعوام ثمّ ليكونوا داعين لمن صرف
[١] . و لنا أيضا ضياء الإيضاح رتبنا فيه الإيضاح مرة أخرى فوجدنا ترتيب النضد في غاية الاتقان، فاخذنا فوائده و أضفنا إليه فوائد أخرى و سمّيناه ضياء الإيضاح و هو معد للطبع «ض. ع».