الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٥
من عصرنا ولعله سهو والصواب المولى عبد الباقي أو المولى .. [١]إلخ والظاهر أن المولى عبد الباقي الذي احتمله صاحب ( الرياض ) غير المولى محمد المدعو بعبد الباقي وأن هذا الشرح غير شرحه الآخر لما يأتي من أن شرحه مقصور على بيان اللغات فهو غير هذا الشرح المبتني على طريقة التصوف قطعا.
( شرح الصحيفة ) للشيخ فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي المتوفى سنة ١٠٨٥ ه اسمه ( النكت اللطيفة ) كما يأتي.
( شرح الصحيفة ) للميرزا قاضي ، خرج منه شرح أربعة من أدعيتها وينقل عنه المحدث الجزائري في شرحه على الصحيفة اسمه ( التحفة الرضوية ) كما ذكرناه في ج ٣ ص ٣٤٥.
وهو شرحه العربي وكأنه لم يخرج منه أكثر والله أعلم ، وقد ألف بعده الشرح الفارسي الذي أوله : الحمد لله الذي جعل الدعاء في الصحيفة الكاملة زين العابدين ، وحثنا بالاحتذاء في مراسمه بإمام الساجدين. إلى قوله ما ملخص ترجمته : إن الداعي قاضي بن كاشف الدين صرت ـ بعد حرماني من خدمة ولي نعمتي ( الشاه عباس الصفوي ) ـ تراب عتبة الروضة المقدسة ، أعنى الإمام علي بن موسى الرضا عليهالسلام فدار في خلدي من بركة الإمام تأليف شرح مبسوط باللغة العربية على الصحيفة السجادية زبور أهل البيت ، على أن يكون مشتملا على تحقيقات رائقة وتدقيقات مهمة لا تدركها الا أفهام الأعاظم ، لكن لما كان المقصد الأصلي انتفاع طبقات الأنام من الخواص والعوام ليصل ثوابه إلى روح الشريف المقدس ( الشاه عباس الصفوي ) انتخبت منه مختصرا بأسلوب فصيح واضح وسميته بـ ( التحفة الرضوية ) وجعلته تحفه مجلس. أبي المظفر الشاه عباس الصفوي إلخ وقد ذكر اسم الشاه بعد الثناء عليه بمقدار ورقة ، ثم شرع في تعريف قائل حدثنا ثم شرح الخطبة ، ثم شرح الأدعية إلى آخر الدعاء الحادي عشر
[١] بياض في نسخه الرياض.