الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٨
وله ( شرح القواعد ) أيضا الموجود مجلد الصلاة منه أيضا فرغ منه في سنة ١٢٦٦ ه وله شرح الشرائع اسمه ( نفحات الإلهام ) كما يأتي ، وولده الشيخ رضا كان رئيسا بقزوين ملقبا بشيخ الإسلام ومتوليا لأوقاف البرغانيين هناك.
( شرح الإرشاد ) من أوله إلى كتاب الحج ، وفي ( الرياض ) نقلا عن خط بعض الأفاضل : أنه وصل فيه إلى كتاب النكاح ، للشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي يظهر من ( مفتاح الكرامة ) أن اسمه ( منهج السداد ) ويقال له ( الشرح العلائي ) أيضا ، نسخه منه في ( مكتبة مدرسة سپهسالار ) في طهران ، وهي إلى صلاة المسافر ، وأولها : إرشاد أذهان أرباب الإيمان ، وفقاهة أفهام أصحاب العرفان ، حمد موجد شرع لنا شرائع الإسلام إلخ ورأيت نسخه ثانية منه في ( مكتبة الشيخ علي القمي ) في النجف لم يذكر فيها اسم الشارح ، وصرح فيها في مسألة الاكتفاء بذي الجهات الثلاث أنه مختار والده ، وكذا في مسألة اعتبار نية الرفع ومر في الحواشي ج ٦ حاشية والده المحقق على الإرشاد كانت ولادة الشيخ عبد العالي الشارح كما وجد بخط والده المحقق هكذا : تولد تاج الدين أبو محمد عبد العالي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد العالي في تاسع ذي القعدة سنة ٩٢٦ ه وتوفي في أصفهان سنة ٩٩٣ ه كما في ( الروضات ) ص ٣٥٤ الطبعة الأولى نقلا عن بعض إجازات السيد حسين الكركي شيخ السبزواري ، قال : ودفن هناك بزاوية سيد الساجدين عليهالسلام ثم بعد ثلاثين [١] سنة تقريبا
[١] الظاهر أن لفظة ثلاثين في النسخة التي نقل عنها صاحب ( الروضات ) ظكانت زائدة ، والصحيح : بعد سنة تقريبا لأن ابن هلال الكركي توفي في يوم الاثنين ١٣ ربيع الثاني سنة ٩٨٤ ه كما أرخه بعض الأفاضل في حاشية ( رسالة العامة البلوى ) من مسائل الطهارة من تصانيف ابن هلال المكتوبة في حياته ، وعليه فمن وفاته إلى وفاه الشيخ عبد العالي تسع سنين ، وبعد دفن الشيخ عبد العالي بسنة حملا معا إلى المشهد الرضوي فيكون حمل ابن هلال بعد عشر سنوات من ـ