الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٥
بالطغرائي المتوفى سنة ٥١٥ هـ. يوجد في ( مكتبة المعرب ) كما يظهر من فهرس الخديوية.
( ١٠٠٦ : شرح ديوان المتنبي ) لأبي الفتح عثمان بن جني المولود قبل سنة ٣٣٠ والمتوفى سنة ٣٩٢ هـ. ألفه في حياة المتنبي وعرضه عليه ، وسأله عن قوله : لم نصبر أمع الجازم؟ فقال : لو كنت أبا الفتح لأجابك ، ولذلك فهو أقدم الشروح كافة ، وقد أورد فيه المسائل النحوية الغريبة ، وشواهد كثيره زهاء عشرين ألف بيت من الأبيات الغريبة كما يظهر من شرح الواحدي ، أوله : سألت أدام الله تسديدك وأحسن من كل عارفة مزيدك ، أن أصنع لك شعر أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي بتفسير معانيه وإيراد الأشياء فيه ، وإيضاح عويص إعرابه وإقامة الشواهد على غريبة ، فرأيت إجابتك إلى ذلك لما أوثره من مسرتك وأتوخاه. إلخ.
توجد نسخه منه في ( المكتبة الخديوية ) تاريخ كتابتها أواخر ربيع الثاني سنة ٥٣٣ ه وقد سماه بـ ( التفسير ) كما ذكرناه في ج ٤ ص ٣٤٨ قال ابن النديم في ( الفهرست ) : له كتاب التفسير لشرح ديوان أبي الطيب. وله كتاب معاني أبيات المتنبي. وقال السيوطي في ( البغية ) : له كتاب شرح ديوان المتنبي أول وثان. فيظهر من كلامهما أن لابن جني شرحين على ديوان المتنبي كما صرح به في ( كشف الظنون ) والموجود هو الأول المسمى بالتفسير كما ذكره ابن النديم ، والله أعلم بحال الثاني.
ونسخه ثانية منه في النجف بخط عادي كتبت في حدود القرن السادس الهجري. رأيتها في ( مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء ) في كتب الأدب تحت رقم (١١٦) أولها بعد البسملة : قال أبو الطيب أحمد بن الحسين الكوفي المتنبي :
| أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني |
| وفرق الهجر بين الجفن والوسن |
ونسخه أخرى في ( مكتبة الأوقاف ) في حلب حدثني بعض الأفاضل أنه