الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٧
البردة ) رأيت نسخه عتيقة منه في ( مكتبة الميرزا محمد الطهراني ) في سامراء تقرب من مائتي بيت ، جاء في آخرها ما نصه : كتبه عبد الله محمد بن أحمد بن عبد العزيز السلمي. ويحتمل أن يكون المؤلف ، كما لا يبعد أن يكون عاميا. ورأيت نسخه أخرى في النجف عند الشيخ عبد الحسين الحلي رحمهالله أولها : الحمد لله المنعم بالنعم مخترع الموجودات من العدم الذي نور العالم ببعث من أوتي جوامع الكلم .. إلخ والكتابة قديمة جدا ، فراجعه.
( ٧٣٠ : شرح حديث معرفتهم بالنورانية معرفة بالله ) المذكور في ( البحار ) ج ٧ باب ٨٤ للحكيم المولى هادي السبزواري ، سأله عنه الفاضل الأديب ذو الفقار خان بن علي أكبر خان البسطامي. وأوله : الحمد لله الذي أراد تعريف ذاته فتجلى في صور أسمائه وصفاته. إلخ رأيته ضمن مجموعة من جوابات مسائله عند الشيخ محمد جواد الجزائري في النجف وهو يقرب من ألفي بيت ، وقد أحال فيه إلى جواباته للمولى إسماعيل البجنوردي وفي آخره قصيدة فارسية من نظم السائل ذو الفقار خان في مدح الحكيم السبزواري المسئول ، مطلعها :
| اى گل بپر سوى گلزار سبزوار |
| نظاره كن نضارت ازهار سبزوار |
إلى أن قال :
| ( هادي ) كه بر هدايت أو بر صراط عدل |
| جار الله است هر كه بود جار سبزوار |
( ٧٣١ : شرح حديث معنى الصمد ) المروي عن الإمام الصادق علهيم السلام من أن : أهل البصرة كتبوا إلى الإمام الحسين بن علي عليهالسلام يسألونه عن معنى الصمد للشيخ علي الجيلاني المعروف بالحزين المتوفى ببنارس سنة ١١٨١ ه مختصر رأيته في ( مكتبة السيد حسن الصدر ) في الكاظمية ، أوله : الحمد لله الذي هدانا إلى إيمانه .. إلخ.
( ٧٣٢ : شرح حديث مناظرة الزنديق مع الصادق عليهالسلام) المذكور في كتاب التوحيد من أصول ( الكافي ) رأيت نسخه منه مع ( شرح حديث