مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة
(١)
مقدمة المركز
٩ ص
(٢)
تمهيد
١٥ ص
(٣)
الباب الأوّل المقدّمة
١٧ ص
(٤)
الخلفيّة
١٧ ص
(٥)
توضيح العنوان
١٩ ص
(٦)
تحديد المسألة
٢١ ص
(٧)
دواعي البحث
٢١ ص
(٨)
أهداف البحث
٢٣ ص
(٩)
فوائد البحث
٢٤ ص
(١٠)
منهاج البحث
٢٤ ص
(١١)
تبويب البحث
٢٥ ص
(١٢)
الباب الثاني مذهب الجعفرية
٢٧ ص
(١٣)
الفصل الأول نشأة الجعفرية وتطوّرها
٢٧ ص
(١٤)
معنى الشيعة والتشيّع
٢٧ ص
(١٥)
بذرة التشيّع
٢٩ ص
(١٦)
الصحابة والتشيّع
٣٣ ص
(١٧)
سلمان الفارسي
٣٤ ص
(١٨)
أبو ذر الغفاري
٣٦ ص
(١٩)
عمّار بن ياسر
٣٧ ص
(٢٠)
مراحل التشيّع
٤٠ ص
(٢١)
الفصل الثاني إمامة أهل البيت ( عليهم السلام )
٤٥ ص
(٢٢)
الأدلّة التي تشير إلى إتّباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام )
٤٥ ص
(٢٣)
تحديد هوية أهل البيت ( عليهم السلام )
٥١ ص
(٢٤)
الصلة بين الشيعة وأئمة أهل البيت ( عليهم السلام )
٥٨ ص
(٢٥)
سبب التسمية بـ «مذهب الجعفرية»
٦١ ص
(٢٦)
الباب الثالث مصدر التشريع الإسلامي
٦٧ ص
(٢٧)
الفصل الأول القرآن
٦٧ ص
(٢٨)
تعريف القرآن
٦٧ ص
(٢٩)
جمع القرآن
٦٩ ص
(٣٠)
تحريف القرآن
٧٧ ص
(٣١)
الشيعة والقرآن
٨٠ ص
(٣٢)
الفصل الثاني السنّة النبوية
٨٧ ص
(٣٣)
تعريف السنّة
٨٧ ص
(٣٤)
تاريخ تدوين السنّة
٨٧ ص
(٣٥)
السنة النبوية عند الشيعة
٩١ ص
(٣٦)
الشيعة والصحابة
٩٦ ص
(٣٧)
الصحابة في صلح الحديبية
١٠٠ ص
(٣٨)
أم المؤمنين عائشة
١٠٢ ص
(٣٩)
الباب الرابع النتيجة
١٠٧ ص
(٤٠)
الاقتراحات
١٠٩ ص
(٤١)
الاختتام
١١٠ ص
(٤٢)
مصادر البحث
١١١ ص

مصدر التشريع عند مذهب الجعفريّة - محمّد باب العلوم - الصفحة ٧٧ - تحريف القرآن

المسلمين ، والتي تلقوها بالتواتر عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) للحيلولة دون وقوع النزاع بين المسلمين.

فهو اليوم في أيدينا كما أنزل على نبينا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وليس فيه تحريف ولا تبديل ولا تغيير ، هذا هو اعتقاد المسلمين أجمع بما فيهم الشيعة. ونسبة تحريف القرآن إلى الشيعة افتراءٌ عليهم. فقد صرّح علماؤهم بأنّ القرآن هو ما في أيدي الناس لا غير. وعليه فنأسف حقاً على حدّة الحملة على الشيعة ، وإخراجهم من حظيرة الإسلام بدعوى تحريف القرآن بدون أيّ دليل لإثبات الدعوى.

وعلى هذا أرى أهمية بحث تحريف القرآن بصورة مستفيضة ، ومن ثمّ معرفة آراء علماء الشيعة في القرآن لنرى صحّة أو خطأ ما نسب إليهم.

تحريف القرآن

لقد وعد الله أن يحفظ القرآن من أيّ تحريفات أو تبديلات ، وهذا ضمان صريح على أصالة القرآن إلى يومنا هذا ، وأنّه اليوم على هيئة ما أنزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ فلذلك لا سبيل إلى طعنه والشك فيه ؛ لأنّ الشك في القرآن هو الشك في نبوة محمّد ، ومعاذ الله أن نكون ممن يرتاب في نبوّته.