الشيعة الجذور والبذور - محمود جابر - الصفحة ٤٤ - عمر بن الخطاب والانقلاب المنهجي
نبياً ، وكان أبو بكر صديقاً ، وكان عمر فاروقاً ، وكان عثمان حيياً ، وكان علياً شجاعاً ، وكان معاوية حليماً ، وكان يزيد صبوراً ، وكان عبد الملك سائساً ، وكان الوليد جبّاراً ، وأنا الملك الشاب. فما دار عليه الشهر حتّى مات. ومات سنة تسع وتسعين.
الثامن : عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن العاص بن أمية ( أبو حفص ) ولد سنة ست وستين عام وفاة معاوية أو بعده بسنة في المدينة.
وتولّى الخلافة بعهد من سليمان بن عبد الملك ، أشار به عليه رجاء ابن حلوة ، ولكن عمر : أقال الناس من البيعة ، فرفض الناس غيره. وبدأ بأسرته وأهل بيته فأخذ ما بأيديهم من الأموال وسمّاها مظالم ، وكان يقول : لو أقمت فيكم خمسين عاماً ما استكملت فيكم العدل.
وتوفي في يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة ، ومات ابن تسع وثلاثين سنة وستة أشهر ، وكانت خلافته مثل خلافة أبو بكر تسع وعشرين شهراً.
التاسع : يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، ولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان ، ومات بسهم أصابه سنة خمس ومائة للهجرة.
العاشر : هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ، تولّى الخلافة بعهد من أخيه يزيد بن عبد الملك ، وكان بخيلاً وحازماً.