الشيعة الجذور والبذور
(١)
مقدّمة المركز
٩ ص
(٢)
مقدّمة الكتاب
١٣ ص
(٣)
الفصل الأوّل خلفاء الرسول
١٩ ص
(٤)
الرأي الأوّل أنّ النبيّ
٢٠ ص
(٥)
الرأي الثاني أنّ النبيّ
٢١ ص
(٦)
الرأي الثالث الشورى العامّة وعدم الاستخلاف
٢٢ ص
(٧)
موقف علي بن أبي طالب
٢٦ ص
(٨)
موقف السيدة فاطمة الزهراء
٢٨ ص
(٩)
موقف العباس عمّ النبيّ
٣٠ ص
(١٠)
عمر بن الخطاب والانقلاب المنهجي
٣١ ص
(١١)
بنو العباس
٤٦ ص
(١٢)
ما بعد غزو التتار
٤٩ ص
(١٣)
اختلاف الناس في العقيدة
٥١ ص
(١٤)
مصالحات تاريخية
٥٣ ص
(١٥)
الفصل الثاني تعريف الشيعة
٦٢ ص
(١٦)
متى بدأ التشيّع؟
٦٨ ص
(١٧)
رجال الشيعة الأوائل
٧٤ ص
(١٨)
بين الشيعة والرافضة
٧٨ ص
(١٩)
خلاصة القول
٨٢ ص
(٢٠)
شتم الصحابة
٨٣ ص
(٢١)
استشهاد الحسين بن علي
٨٨ ص
(٢٢)
مقوّمات الهويّة عند الشيعة
٩٥ ص
(٢٣)
أوّلا الجغرافيا السياسية
٩٦ ص
(٢٤)
ثانياً اللغة
١٠٢ ص
(٢٥)
ثالثاً الأُصول الاعتقادية عند الشيعة
١٠٩ ص
(٢٦)
هل التشيع فارسي؟
١١٩ ص
(٢٧)
أقوال أُخرى في فارسية التشيّع
١٢٣ ص
(٢٨)
الأمر الأوّل تزوّج الحسين بن علي
١٢٤ ص
(٢٩)
الأمر الثاني الثيوقراطية
١٢٦ ص
(٣٠)
الأمر الثالث هدم الإسلام من خلال التستّر بالتشيّع
١٣٣ ص
(٣١)
الفصل الثالث عبد الله بن سبأ
١٣٧ ص
(٣٢)
ما هي فحوى الروايات التي جاءت فيه؟
١٤٢ ص
(٣٣)
مناقشة الروايات
١٤٨ ص
(٣٤)
مدى صحة هذه الروايات
١٥٢ ص
(٣٥)
المجموعة الأُولى الباحثون المعاصرون وأصحاب الموسوعات والفقهاء
١٥٢ ص
(٣٦)
المجموعة الثانية أصحاب المقالات والفرق
١٥٤ ص
(٣٧)
المجموعة الثالثة أصحاب التاريخ والسير والمغازي
١٥٤ ص
(٣٨)
ترجمة رجال السندين
١٥٧ ص
(٣٩)
الطريق الأوّل عبيد الله بن سعد الزهري عن عمّه يعقوب بن إبراهيم عن سيف
١٥٧ ص
(٤٠)
الطريق الثاني السري بن يحيى عن شعيب بن ابراهيم عن سيف
١٥٨ ص
(٤١)
ترجمة سيف بن عمر
١٥٨ ص
(٤٢)
آراء أُخرى في ابن سبأ
١٦١ ص
(٤٣)
أصل كلمة « سبئي »
١٦٣ ص
(٤٤)
فهرس المصادر
١٦٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص

الشيعة الجذور والبذور - محمود جابر - الصفحة ١٣٤ - الأمر الثالث هدم الإسلام من خلال التستّر بالتشيّع

حقد ، ومن كان يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية وزرادشتية وهندية ، ومن كان يريد استقلال بلاده والخروج على مملكته ، كل هؤلاء كانوا يتّخذون آل البيت ستاراً.

وقد ذهب مذهبه كلاّ من الدكتور أحمد شلبي ومحب الدين الخطيب وغيرهم ، وهذا الادّعاء يسوقنا أن نطرح سؤال مفاده :

هل الفرس برؤيتهم الإلحادية أرادوا هدم الإسلام ولذلك تشيّعوا؟ أم أنّهم انضمّوا إلى الإسلام فمنهم سنة ومنهم شيعة؟

فإذا كانوا الفرس دخلوا الإسلام متظاهرين بتشيّعهم ومحبّتهم لأهل البيت محاولين بذلك هدم الإسلام فلا بدّ أنّهم قصدوا الدخول من الباب القوي أو الركن الشديد حتّى يستطيعوا قيادة هذه الأمّة وتحريف دينهم ، وبذلك يكون المذهب الشيعي هو أصل الإسلام ومادّته.

وأمّا إن قلنا إنّهم دخلوا الإسلام ، فمنهم من تشيّع وهم قلّة ، ومنهم من اعتنق المذهب السني كانوا مناصرين للأمويين ، وهؤلاء كانوا الأعم الأغلب ، ورغم أنّ أهل العلم من السنة كانوا في الأغلب من الفرس والموالي ، ولا نرى في ذلك عيباً أو انتقاصاً ، فإنّ الإسلام حرّم العصبية ، وجعل الناس متساويين كأسنان المشط لا فرق لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى.

وقد يقول آخر : إنّ عقائد الشيعة في البداء ، والرجعة ، والعصمة ،