وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع)
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٣٧ ص
(٥)
٤٣ ص

وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٧

كما ورد في الحديث.[١]

التاسع والعشرون:

إظهار المحبة والولاء له (ع).

فقد ورد في (غاية المرام) عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في حديث المعراج إن الله تعالى قال له: يا محمد، أتحبّ أن تراهم؟

فقال: تقدّم أمامك، فتقدّمت أمامي فإذا علي بن أبي طالب، والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وعلي بن محمد، والحسن بن علي، والحجة القائم كأنه الكوكب الدرّي في وسطهم.

فقلت: يارب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء أئمة الحق، وهذا القائم، محلّل حلالي، ومحرّم حرامي[٢]، وينتقم أعدائي، يا محمد أحببه فإنّي أحبّه، وأحب من يحبّه[٣].

أقول: يتضح من الأمر بمحبته _ مع أنّ محبة جميع الأئمة واجبة _ أنّ في محبّته خصوصية معينة كانت وراء أمر الله تعالى هذا، وأنّ في وجوده المبارك صفات وشؤون تقتضي هذا التخصيص.

الثلاثون:

الدعاء لأنصاره وخدّامه.

كما ورد ذلك في دعاء يونس بن عبد الرحمن المتقدّم.[٤]


[١]الكافي: ج ٢، ص ٤٩١، باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته، ح ١، نص الحديث: "عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يزال الدعاء محجوباً حتى يصلي على محمد وآل محمد".

[٢]أي يظهر جميع أحكام الدين حتى يعمل بها بلا تقية. (المؤلف).

[٣]غاية المرام: ١٨٩ ح ١٠٥ وص ٢٥٦ ح ٢٤.

[٤]ص ٢٩، من هذا الكتاب وص ٣١٣ من كتاب جمال الأسبوع.