وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٢
الحادي والأربعون:
تكذيب من يدّعي النيابة الخاصة عنه (ع) في الغيبة الكبرى، كما ورد ذلك في التوقيع الشريف المذكور في (كمال الدين)[١] و(الاحتجاج)[٢].
الثاني والأربعون:
عدم تعيين وقت لظهوره (ع)، وتكذيب من يعيّن ذلك وتسميته كذّاباً.
وقد ورد في الحديث الصحيح عن الصادق (ع) أنّه قال لمحمد بن مسلم:
"من وقّت لك من الناس شيئاً فلا تهابنّ أن تكذّبه، فلسنا نوقّت لأحد وقتاً".[٣]
وفي حديث آخر عن الفضيل أنّه قال:
"سألت أبا جعفر (ع): هل لهذا الأمر وقت؟ فقال: "كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون، كذب الوقّاتون".[٤]
وفي (كمال الدين) عن الرضا (ع) أنه قال:
حدّثني أبي، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله قيل له: يا رسول الله، متى يخرج القائم من ذرّيّتك؟
[١]كمال الدين: ٥١٦ ح ٤٤ نص الحديث "... وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، ألا فمن أدعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر...".
[٢]الاحتجاج: ٢/ ٤٧٨.
[٣]الغيبة للشيخ الطوسي: ٢٦٢، وعنه في البحار: ٥٢/ ١٠٤ ح ٨.
[٤]الغيبة للشيخ الطوسي: ٢٦٢.