وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع)
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٣٧ ص
(٥)
٤٣ ص

وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٣٩

السابع:

في صباح الليلة التي يظهر فيها (ع) في مكة يستيقظ المؤمن أينما كان من الأرض فيجد تحت رأسه ورقة مكتوب فيها (طاعة معروفة).[١]

الثامن:

يراه المؤمنون وهم بعيدون عنه في بقاع الأرض وهو في مكانه كأنّه عندهم.[٢]

التاسع:

ترتفع في ظهوره كلّ علّة ومرض في المؤمنين والمؤمنات، فلا يبقى منهم أحد مريضاً في كل العالم.[٣]

العاشر:

يغني فقراء المؤمنين في زمانه فلا يبقى فقير في جميع أنحاء الأرض، وتؤدّى ديون كلّ الشيعة.[٤]

الحادي عشر:

يصبح جميع المؤمنين والمؤمنات عالمين بأحكام دينهم فلا يحتاج أحد لآخر في هذا الأمر.[٥]

الثاني عشر:

تطول الأعمار حتى يرى الرجل منهم ألف ولد من ذريته، وفي رواية: أنهم كلما كبروا، كبرت معهم ملابسهم وتنصبغ باللون الذي يريدون.[٦]


[١]كمال الدين: ٢ / ٦٥٤، ب ٥٧، ح ٢٢.

[٢]الكافي للكليني: ٤ / ٥٧، ح ٣٢٩.

[٣]الخرائج والجرائح: ٢ / ٨٣٩، ح ٥٤.

[٤]راجع مسند أحمد: ٣ / ٣٧.

[٥]غيبة النعماني: ٢٣٨، ب ١٣، ح ٣٠.

[٦]دلائل الإمامة: ٢٤١.