وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع)
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٢١ ص
(٤)
٣٧ ص
(٥)
٤٣ ص

وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ١٤

الحديث بقوله وترك التقية فإن في ذلك إذلالكم وسفك دمائكم ودماء المؤمنين... إلى آخر الحديث.[١]

وفي (خصال) الشيخ الصدوق (رحمه الله) بسند صحيح عن الإمام محمد الباقر (ع) أن أمير المؤمنين (ع) قال:

"قوام الدين بأربعة[٢]: بعالم ناطق مستعمل له، وبغنيّ لا يبخل بفضله على أهل دين الله، وبفقير لا يبيع آخرته بدنياه، وبجاهل لا يتكبر عن طلب العلم، فاذا كتم العالم علمه، وبخل الغني بماله وباع الفقير آخرته بدنياه، واستكبر الجاهل عن طلب العلم، رجعت الدنيا إلى ورائها القهقرى فلا تغرَّنكم كثرة المساجد وأجساد القوم مختلفة، قيل: يا أمير المؤمنين، كيف العيش في ذلك الزمان؟ فقال: خالطوهم بالبرانية _ يعني في الظاهر _ خالفوهم في الباطن، للمرء ما اكتسب وهو مع من أحبّ، وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عز وجل".[٣]

والأخبار في هذا الباب كثيرة جداً وقد ذكرت جملة منها في (مكيال المكارم).[٤]


[١]عن أمير المؤمنين (ع) في حديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة قال:... إياك ثم إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها، فإنك شائط بدمك ودم إخوانك... راجع كتاب الاحتجاج للطبرسي، ج ١: ٣٥٥.

[٢]أي إقامة أحكام الدين الإسلامي متوقفة على وجود هؤلاء الأربعة.

[٣]الخصال: ١٩٧ح ٥.

[٤]مكيال المكارم: ٢/ ٢٨٤.