وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٨
الواحد والثلاثون:
لعن أعدائه(ع).
كما هو ظاهر من أخبار كثيرة ومن الدعاء الوارد عنه (ع)[١]
الثاني والثلاثون:
التوسّل بالله تعالى أن يجعلنا من أنصاره.
كما ورد ذلك في دعاء العهد وغيره.[٢]
الثالث والثلاثون:
رفع الصوت في الدعاء له (ع) وخصوصاً في المجالس والمحافل العامة.
فهو إضافة إلى انّه تعظيم لشعائر الله تعالى، فقد ظهر استحباب ذلك في بعض فقرات دعاء الندبة المروي عن الصادق (ع).[٣]
الرابع والثلاثون:
الصلاة على أنصاره وأعوانه (ع).
وهو نوع من الدعاء لهم، وقد ورد ذلك في دعاء عرفة من الصحيفة السجادية المباركة وبعض الأدعية الأخرى.
الخامس والثلاثون:
الطواف حول الكعبة المشرفة نيابة عنه (ع)، وقد أوردت الدليل على ذلك في كتاب (مكيال المكارم)،[٤] وأعرضت عن ذكره هنا طلباً للاختصار.
السادس والثلاثون:
الحجّ نيابة عنه (ع).
[١]الاحتجاج: ٢/ ٣١٦.
[٢]ص ٤٠.
[٣]والعبارة هي: إلى متى أجار فيك يا مولاي وإلى متى. وفي القاموس: جأر يعني رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة (المؤلف).
[٤]مكيال المكارم: ٢/ ٢١٦.