وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٤٠
الثالث عشر:
ينتشر الأمن في الطرق وجميع البلاد.[١]
الرابع عشر:
اتّفقت روايات الشيعة والسنّة على انتشار العدل في الأرض في زمانه (ع) فلا يظلم أحد أحداً.[٢]
الخامس عشر:
أنّه يحكم بعلم الباطن، ويقتل كلّ الكفار والمنافقين حتى لو تظاهروا أنّهم من أصحابه، وينشر دين الإسلام في كلّ الأرض فلا تقبل بعد ذلك الجزية، ويقتل مانع الزكاة.[٣]
السادس عشر:
ينتصر (ع) على كلّ الملوك وتتّسع دولته فتشمل كلّ الأرض.[٤]
السابع عشر:
تتآلف الحيوانات فيما بينها حتى المتوحّشة منها.[٥]
الثامن عشر:
لو كان الكافر أو المشرك في بطن صخرة لقالت الصخرة: يا مؤمن في بطني كافر، أو مشرك فاقتله، فيقتله.[٦]
التاسع عشر:
قد ورد في بعض الروايات أنّ جيش السفياني يبلغ ثلاث مائة ألف رجل يرسلهم من المدينة إلى مكّة لقتل الإمام (ع) في ابتداء الظهور المبارك، فعندما يكونون في الصحراء الفاصلة بين مكة والمدينة
[١]كتاب الفتن لابن حماد: ٢٨٦.
[٢]كمال الدين: ج ٢ / ٥٢٥، ب ٤٧، ح ١.
[٣]تفسير العياشي: ج ٢ / ٥٦، ح ٤٩.
[٤]غيبة النعماني: ٣١٩، باب ٢١، ح ٨.
[٥]مختصر بصائر الدرجات: ٢٠١، الاحتجاج: ٢ / ٢٩٠.
[٦]تفسير فرات: ٤٨١، ح ٦٢٧.