وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٣٩
السابع:
في صباح الليلة التي يظهر فيها (ع) في مكة يستيقظ المؤمن أينما كان من الأرض فيجد تحت رأسه ورقة مكتوب فيها (طاعة معروفة).[١]
الثامن:
يراه المؤمنون وهم بعيدون عنه في بقاع الأرض وهو في مكانه كأنّه عندهم.[٢]
التاسع:
ترتفع في ظهوره كلّ علّة ومرض في المؤمنين والمؤمنات، فلا يبقى منهم أحد مريضاً في كل العالم.[٣]
العاشر:
يغني فقراء المؤمنين في زمانه فلا يبقى فقير في جميع أنحاء الأرض، وتؤدّى ديون كلّ الشيعة.[٤]
الحادي عشر:
يصبح جميع المؤمنين والمؤمنات عالمين بأحكام دينهم فلا يحتاج أحد لآخر في هذا الأمر.[٥]
الثاني عشر:
تطول الأعمار حتى يرى الرجل منهم ألف ولد من ذريته، وفي رواية: أنهم كلما كبروا، كبرت معهم ملابسهم وتنصبغ باللون الذي يريدون.[٦]
[١]كمال الدين: ٢ / ٦٥٤، ب ٥٧، ح ٢٢.
[٢]الكافي للكليني: ٤ / ٥٧، ح ٣٢٩.
[٣]الخرائج والجرائح: ٢ / ٨٣٩، ح ٥٤.
[٤]راجع مسند أحمد: ٣ / ٣٧.
[٥]غيبة النعماني: ٢٣٨، ب ١٣، ح ٣٠.
[٦]دلائل الإمامة: ٢٤١.