وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام (ع) - الموسوي الأصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٢٨
وإن قلت: إنّ في زماننا هذا حيث إمامنا غائب كيف يجب أن نحفظه بالتقية؟!
أقول: كثيراً ما يحصل في المواقع التي تجب فيها التقية فلا تراعى أن يظهر الأعداء سوء الأدب نحوه (ع) فيذكرونه بكلام بذيء فيقولون ما يجب أن لا يقولوه، فيكون المخالف للتقية هذا سبباً في عدم حفظ الإمام (ع)، كما قال الله جلّ شأنه في القرآن المجيد:
(وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ(.[١]
والأخبار في هذا الباب كثيرة جداً.
الثاني والخمسون:
قراءة دعاء الندبة المتعلّق به (ع) في يوم الجمعة، وعيد الغدير، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، بتوجّه وخشوع.
كما ورد في (زاد المعاد).[٢]
الثالث والخمسون:
اعتبار أنفسنا ضيوفاً عنده (ع) في أيام الجمعة المخصّصة له (ع) فنـزوره بهذه الزيارة التي ذكرها السيد ابن طاووس رحمه الله في كتاب (جمال الأسبوع):
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ
[١]سورة الأنعام: ١٠٨.
[٢]زاد المعاد: ٤٣٨.